ما هذه الكدمات الحمر على ظهور الرياضيين في ريو 2016؟

1040
Untitled Document
Untitled Document

في الألعاب الأولمبيّة لعام 2016 القائمة في العاصمة البرازلية ريو دي جانيرو، نرى علامات حمراء تشبه الكدمات، تنتشر على أجسام العديد من الرياضيين الأولمبيين. فما السر وراءها؟

يتبع الرياضيون اليوم علاج الطب الصيني التقليدي المعروف باسم “الحجامة” المعروفة بـ”كاسات الهواء”. يستدعي هذا العلاج، وجود أكواب شفط ساخنة توضع على الجلد لدقائق عدة، وتترك لدغات دائرية الشكل على سطح البشرة، الأمر الذي يستغرق أكثر من أسبوعين لاختفائها.
استخدمت هذه التقنية لآلاف السنين، ولكن لاقت انتشاراً عام 2004، عندما حضرت الممثلة الأميركية “غوينيث بالترو” العرض الأول لفيلم، مع علامات دائرية تمتلئ بشرتها.
أمّا دورة الألعاب الأولمبية في ريو فتوفّر لنا أدلة متزايدة على أن الرياضيين يلجأون الى الطب البديل في محاولة لتعزيز أدائهم.
ووفق لاعب الجمباز أليكس ندّور، لم يعثر على علاج يوفّر له الراحة ويخفف عنه ألم الجمباز، مضيفاً أنّه سر أتيح له كي يبقي في صحة جيدة.
تساهم الحجامة في علاج مجموعة من الأمراض، بما في ذلك آلام العضلات، والمفاصل، مشاكل الجلد كالإكزيما وحب الشباب، إضطرابات الجهاز التنفسي أي نزلات البرد والالتهاب الرئوي والتهاب الشُعب الهوائية، كما استخدمت كعلاجٍ بديل لمرض السرطان.
وفي حديثٍ لصحيفة “الإنديبندنت”، قال المدير المشارك في عيادة الحجامة في لندن، الدكتور إيعاز فرحات، أنّ حقن الدم الغنيّة بالأوكسيجين، تستخدمها الفرق الرياضية للتعافي من الإصابات التي لا مفر منها. فهي وسيلة فعّالةٌ جداً لتعزيز وتسريع وتيرة الإستجابة المناعية للجسم المصاب.
ولكن من الواضح عدم وجود تأثيرٍ ضار على السبّاح الأميركي مايكل فيلبس، الذي حقق ميداليته الذهبية الـ 19 في الألعاب الأولمبية.

Untitled Document

NO COMMENTS