مقبرة “صانع الذهب للإله آمون” في مصر خلية من الذهب!

80
Untitled Document
Untitled Document

أعلنت القاهرة عن كشف أثري جديد في محافظة الأقصر أقصى جنوبي البلاد، يتضمن مقبرة “صانع الذهب للإله آمون”، أقدم آلهة المصريين القدماء.

وقالت وزارة الآثار المصرية في بيان، إن البعثة الأثرية المصرية المكلفة بأعمال التنقيب الأثري في تلك المنطقة، اكتشفت مقبرة صانع الذهب للإله آمون والذي يدعى “أمنمحات”، إلى جانب بئر للدفن في الفناء الخارجي للمقبرة، عثر بداخلها على ثلاث مومياوات لسيدة وابنيها، وعدد من الأواني الفخارية.

وبحسب البيان ذاته، أوضح مصطفى وزيري مدير عام أثار محافظة الأقصر، أن “المقبرة المكتشفة تعود لعصر الأسرة الثامنة عشرة (الدولة الحديثة 1570 ـ 1070 قبل الميلاد)”.

وأضاف: “تتكون المقبرة من مدخل يؤدي إلى حجرة شبه مربعة تنتهى بلوحة عليها نص يحتوي على اسم صاحب المقبرة، وبها قاعدة مبنية بالطوب اللبن عليها تمثال مزدوج لصاحب المقبرة وزوجته، وبينهما بقايا تمثال صغير لابنهما المدعو نب نفر”.

وعلى يمين المدخل توجد البئر الرئيسة للمقبرة وتؤدي إلى فتحة بها عدة دفنات، تم العثور بداخلها على مجموعة من التوابيت والمومياوات والأقنعة الخشبية وبعض التماثيل صغيرة الحجم، وفق وزيري.

وعلى يسار المدخل توجد فتحة تؤدي إلى بئر عثر بداخلها على مجموعة من التوابيت بعضها تعرض للحرق عمدا، وفق المصدر ذاته.

وأوضح المسؤول المحلي المصري أن “أهمية هذه المقبرة تعود إلى ما تم العثور عليه داخلها”.

وأشار إلى أنه تم “العثور على أجزاء للوحة تقديم القرابين من الحجر الجيري لصاحب المقبرة، وتمثال مزدوج من الحجر الرملي لشخص يدعى مح، وكان يعمل تاجرا بمعبد فرعوني، وبقايا لأربعة توابيت خشبية مزينة بكتابات هيروغليفية (اللغة المصرية القديمة)، ومناظر لآلهة مختلفة”.

وأوضح أنه تم العثور أيضا على 150 تمثال أوشابتي (تماثيل فرعونية صغيرة تدفن مع الموتى) مصنوعة من الفيانس (نوع من السيراميك كان يصنعه المصريون القدماء) والخشب والطين المحروق والحجر الجيري، بعضها يحمل اسم “باخنسو” و”عنخ خونسو”.

وقال علي القفطاوي رئيس عمال منطقة الأقصر الأثرية لبي بي سي٬ إنه كان أول من دخل إلى مقبرة “إمنمحات” حيث كان على فريق عمله المكون من 30 شخصا من عمال الحفائر الأثرية النزول إلى عمق أكثر من 9 أمتار تحت سطح الأرض لاستكشاف ما بداخل هذه المقبرة من كنور.
وأضاف القفطاوي إنه لاحظ وجود أعمال “نبش” وتخريب وحرق لبعض مقتنيات المقبرة الأثرية التي يعتقد أنها تعرضت للنهب في حقب زمنية سابقة وربما تعود إلى عصر الفراعنة ذاتهم.
وأوضح القفطاوي أن ما عُثِرَ عليه يمثل كشفا مهما يقود إلى مقبرتين أخريين متجاورتين بمنطقة “ذراع أبو النجا” التي لم تبُح بالكثير من أسرارها حتى الآن.

Untitled Document

NO COMMENTS