زوكربيرغ يضع شروطا على الاعلانات السياسية!

51
Untitled Document
Untitled Document
أعلن مؤسس موقع فايسبوك مارك زوكربيرغ عبر حسابه الخاص على الموقع أن الشركة ستنفذ إجراءات جديدة لتحسين مستوى الشفافية في ما يخص الإعلانات السياسية التي يتم نشرها على موقعها للتواصل الاجتماعي.

وتتعلق أولى هذه الإجراءات بإلزام أصحاب الإعلانات، أثناء مواسم الانتخابات الأميركية الفدرالية، بالكشف عن أسمائهم وأماكن تواجدهم للعامة، إضافة إلى تضمين خاصية تتيح لمستخدمي الموقع معرفة المزيد من المعلومات عن الجهة التي قامت بنشر هذه المواد الإعلانية، والاطلاع على الإعلانات الأخرى التي نشرتها من قبل، حتى وإن لم تكن موجهة إليهم.

ولا تقتصر هذه الإجراءات على الإعلانات السياسية، بل تمتد لتشمل بقية الإعلانات على الموقع.

ويأتي هذا القرار بعدما كشف الديموقراطيان في مجلس الشيوخ إيمي كلوبوشار (مينيسوتا) ومارك ورنر (فرجينيا) في 19 تشرين الأول عن مقترح تشريعي تشريعي لتقنين الإعلانات السياسية على الإنترنت.

ويوجه مشروع القانون شركات التكنولوجيا العملاقة مثل غوغل وفيسبوك وتويتر بالكشف عن مصادر الإعلانات السياسية، كما هو الحال في تلك التي يتم بثها على شبكات التلفزيون.

وكانت لجنة الاستخبارات بمجلس النواب، والتي تحقق في مزاعم التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية، قد أعلنت مؤخرا أنها ستتيح محتويات أكثر من 3000 إعلان سياسي تسلمته من فيسبوك وكانت قد اشترته حسابات روسية خلال موسم الانتخابات.

وكانت فيسبوك قد أفادت بأن حوالي 10 ملايين شخص في الولايات المتحدة شاهدوا تلك الإعلانات على منصاتها، متعهدة بزيادة استثماراتها البرمجية بهدف تطوير قدرتها على إزالة تلك الإعلانات بصورة تلقائية.

Untitled Document

NO COMMENTS