بعد الجدل الواسع الذي رافق حفله في بغداد بمناسبة رأس السنة 2026، خرج الفنان اللبناني وائل جسار عن صمته موضحاً تفاصيل ما حدث على المسرح، ومعلّقاً على الفيديو المتداول الذي أثار نقاشاً كبيراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ومؤكداً في الوقت نفسه احترامه ومحبتَه للشعب العراقي.
خلل في هندسة الصوت وراء الأزمة
و أوضح وائل جسار أن المشكلة الأساسية التي واجهها خلال الحفل كانت تقنية بحتة وتتعلق بهندسة الصوت. وأشار إلى أن فريقه طلب مسبقاً تجهيزات صوتية متكاملة تليق بحفل غنائي، إلا أن الخلل كان واضحاً أثناء الأداء.
وأكد جسار أن وجود المعدات وحده لا يكفي، موضحاً أن غياب مهندس صوت مختص كان السبب الرئيسي لما حدث، الأمر الذي انعكس سلباً على جودة الصوت وأداء الأغاني أمام الجمهور.
فيديو متداول وعتب على المنظمين
وكان مقطع فيديو قد انتشر بشكل واسع، ظهر فيه جسار وهو يوبخ القائمين على تنظيم الحفل بسبب رداءة الصوت، قائلاً:
«ماذا فعلتم اليوم؟ لا أفهم! الجمهور جاء ليستمع، وليس فقط للرقص. حتى في منزلي لا أسمح بهذا الصوت».
وأوضح الفنان أن حديثه على المسرح لم يكن بدافع الغضب، بل احتراماً للجمهور الذي حضر للاستمتاع بالغناء في ليلة رأس السنة.
حقيقة مغادرة الحفل قبل انتهائه
رداً على الشائعات التي تحدثت عن إنهائه الحفل مبكراً لإحياء حفل آخر في اليوم نفسه، نفى جسار هذه الأقاويل بشكل قاطع، مؤكداً أنه يلتزم دائماً بإعطاء كل جمهور حقه الكامل.
وقال: «عندما أستلم حفلين، أحترم جمهور كل منهما. كان الفارق الزمني بين الحفلين نحو ساعتين، وبعد انتهاء الحفل الأول بقي لدي نحو 25 دقيقة، وبالتالي ما يُشاع عن مغادرتي المبكرة غير صحيح».
الحفل الثاني يكشف الفارق التنظيمي
وأشار جسار إلى أن الحفل الثاني في الليلة نفسها كان دليلاً واضحاً على أن المشكلة لم تكن في أدائه، بل في التنظيم التقني للحفل الأول.
وأوضح أن الأجواء في الحفل الثاني كانت مريحة وسلسة، والجمهور متفاعلاً وسعيداً، ما انعكس إيجاباً على أدائه.
وأضاف: «عندما تكون هندسة الصوت جيدة، يعطي الفنان كل ما لديه ومن قلبه. أما الخلل التقني فيؤثر مباشرة على الأداء، فهندسة الصوت تشكّل ثلاثة أرباع نجاح أي حفل غنائي».
رسالة محبة إلى الشعب العراقي
وفي ختام حديثه، وجّه وائل جسار رسالة خاصة إلى الشعب العراقي، قال فيها:«أحترم الشعب العراقي كثيراً، وجئت لأفرح معهم وأعايدهم بمناسبة رأس السنة الجديدة، متمنياً لهم أياماً مليئة بالسعادة والأمل».