شهدت الحلقة الرابعة عشرة من مسلسل "مولانا"، والتي جاءت تحت عنوان "اللعنة"، ذروة التصعيد الدرامي في قرية "العادلية". فبعد جريمة العرس الدامية التي هزت أركان الضيعة، بدأت خيوط المؤامرة تتكشف، واضعة "جابر" (تيم حسن) في فوهة المدفع أمام مخططات "العقيد كفاح" (فارس الحلو) الرامية لإشعال فتنة لا تبقي ولا تذر.

انكشاف مخطط "نمر" ورسائل التهديد المبطنة
انطلقت أحداث الحلقة بمكاشفة خطيرة، حيث نقل "العسكري أسامة" لـ "جابر" معلومات تفيد بأن الرائد "نمر" هو العقل المدبر لسيناريو قتل "أبو ربيع" خلال حفل الزفاف، مؤكداً أن العقيد كفاح لن يتوقف عند هذا الحد. وفي مشهد يعكس سخرية القدر، أرسل العقيد عناصره لتقديم واجب العزاء في "أبو ربيع"، وهي الخطوة التي قرأها الجميع كرسالة تهديد صريحة مغلفة برداء المواساة.
لعبة الابتزاز: جومانة والعقيد كفاح
على جبهة أخرى، استمر العقيد كفاح في ممارسة ألاعيبه النفسية والسياسية، حيث استقبل "الدكتورة جومانة" التي أذعنت لضغوطه ووافقت على إجراء عملية الإجهاض. وفي مقابل هذا التنازل، سمح لها بلقاء "الملازم أنور" على انفراد، في مشهد يبرز مدى تغلغل لغة المقايضة والابتزاز في إدارة شؤون القرية والشخصيات المحيطة بها.

جابر بين مطرقة التحقيق وسندان الثأر
في سياق التحقيقات، اقترب "أبو خلدون" من فك شفرة هوية "جابر" الغامضة، بعد وصوله لمعلومات تشير إلى أن جابر قتل زوج شقيقته وهرب، وتم تقييد وفاته رسمياً لاحقاً. ورغم عدم حصوله على صورة تؤكد الشكوك، إلا أن هذه المعلومة وضعت "جابر" في موقف حرج أمام القانون والتاريخ.
داخل "بيت مولانا"، لجأ "جواد" و"رشيد" ومعهم "سلمى" للاختباء، حيث أكد لهم جابر أن ما جرى في العرس ليس محض صدفة، بل هو استغلال لثأر قديم من قِبل العقيد كفاح لتمزيق النسيج الاجتماعي للضيعة، وهو ما حذرت منه "جورية" عند لقائها بالمختار، واصفة الحالة بأنها "اللعنة" التي ستقود الجميع للاقتتال الداخلي.
نهاية الحلقة 14: طبول الحرب الأهلية تقرع
وصلت الحلقة إلى ذروة التوتر مع مداهمة رجال "الحجي" لمنزل "جواد"، وتوزيع البنادق عليهم للتوجه نحو منزل "جابر"، تزامناً مع محاولات يائسة من "جورية" والمختار لمنع الانفجار الكبير.
انتهى المشهد باتصال هاتفي يحبس الأنفاس بين "العقيد كفاح" و"جابر"، حيث طالب العقيد بتسليم المختبئين لديه، متحدياً إياه بعبارة استفزازية: "أرني معجزاتك"، في إشارة واضحة إلى أن المواجهة في الحلقة القادمة ستنتقل من التخطيط السري إلى الصدام المسلح المباشر.