أعلنت الشركة المنتجة لفيلم إيجي بست الذي يقوم ببطولته الفنان أحمد مالك عن بدء ملاحقة قضائية عاجلة ضد المتورطين في تسريب مقطع مصور من العمل. وجاء هذا التحرك بعد رصد تداول المشهد عبر منصات التواصل الاجتماعي والمواقع الرقمية دون الحصول على إذن مسبق مما اعتبرته الجهة المنتجة انتهاكا صارخا لحقوق الملكية الفكرية وتعديا غير مشروع على مجهود صناع الفيلم.
رصد مصدر التسريب وتحديد هوية المتورط
أوضحت الشركة في بيان رسمي صادر عنها أن الفريق التقني المكلف بمتابعة المحتوى الرقمي تمكن من تحديد مصدر التسريب بدقة. وأشار البيان إلى أن المقطع المسرب كان مخزنا بشكل غير قانوني على جهاز حاسوب خاص بشخص يدعى بهاء قبل أن يتم نشره وتداوله على نطاق واسع. وأكدت الشركة أن هذا الفعل يمثل خرقا للقوانين المنظمة للإنتاج الفني وحماية المحتوى المرئي خاصة وأن الفيلم لم يطرح رسميا للاستخدام العام.
إجراءات قضائية لحماية الملكية الفكرية
باشرت الشركة المنتجة بالفعل اتخاذ المسارات القانونية اللازمة تجاه المسؤولين عن واقعة التسريب بعد رصد الجهاز المستخدم في العملية. وشددت الإدارة على أنها لن تتهاون في استرداد حقوق فريق العمل وصون الجهود المبذولة في إنجاز هذا المشروع السينمائي. وتأتي هذه الخطوة في سياق حملة أوسع تهدف إلى حماية الصناعة السينمائية من الممارسات التي تضر بالقيمة التسويقية والأدبية للأعمال الفنية قبل عرضها للجمهور.
مناشدة لوسائل الإعلام ورواد التواصل الاجتماعي
اختتمت الشركة بيانها بتوجيه نداء عاجل لكافة الوسائل الإعلامية ومؤثري منصات التواصل الاجتماعي بضرورة الامتناع عن تداول أو إعادة نشر المقطع المسرب. وأكدت أن دعم صناعة السينما يبدأ من احترام قوانين الملكية الفكرية وعدم الانخراط في نشر مواد تضر بالمنظومة الفنية والقائمين عليها مشيرة إلى أن ملاحقة المخالفين ستستمر حتى يتم إغلاق كافة الروابط غير القانونية المرتبطة بالفيلم.