TRENDING
ميديا

"أب ولكن" الحلقة الأولى.. صراع الدم يبدأ باختطاف محمد فراج لابنته

افتتح مسلسل "أب ولكن" سباق الدراما الرمضانية بانطلاقة إنسانية ثقيلة، حيث وضع الفنان محمد فراج الجمهور في قلب معضلة أخلاقية وقانونية معقدة منذ المشاهد الأولى. وحملت الحلقة عنواناً عريضاً لرحلة أب يحاول لملمة شتات أبوته المفقودة خلف القضبان، ليصطدم بواقع مرير تصنعه طليقته "نبيلة" لقطع خيوط الوصل بينه وبين ابنته الوحيدة.

أدهم ورسالة السجن.. محاولة لاستعادة "نور"

بدأت أحداث الحلقة بمشهد مؤثر في "يوم حق الرؤية"، حيث وجه أدهم (محمد فراج) رسالة مفعمة بالحب والشوق لابنته "نور"، مؤكداً خروجه حديثاً من السجن ورغبته في بدء حياة جديدة معها. إلا أن المواجهة لم تكن سهلة، إذ ظهرت "نبيلة" (هاجر أحمد) بشخصية حادة تحاول غرس الخوف في قلب الطفلة تجاه والدها، متوعدة أدهم بحرمانه منها بكلمات قاسية: "غلاوتها في قلبك ما هتتهنى بيها يوم".

خطة جريئة للتقرب.. من "رسام المدرسة" إلى الاختطاف

في محاولة للالتفاف على تضييق طليقته، نجح أدهم في العمل كرسام داخل مدرسة ابنته ليتمكن من رؤيتها يومياً. ورغم نجاحه في لقائها، إلا أن الخوف الذي زرعته والدتها في داخلها كان عائقاً كبيراً. هذا اليأس دفع أدهم لاتخاذ قرار متهور بالتعاون مع صديقه السابق في السجن "رضا" (إبراهيم السمان)، حيث قاما باختطاف "نور" في مشهد حبس الأنفاس، قبل أن ينجح أدهم في تهدئة روعها بأغنية أعادت الابتسامة لوجهها، كاشفة عن جانب إنساني عميق رغم تصرفه غير القانوني.

مواجهة في النيابة وتعاطف وكيل النيابة

لم تدم رحلة الهروب طويلاً، حيث أبلغت نبيلة الشرطة التي نجحت في محاصرة أدهم والقبض عليه. وخلال جلسة التحقيق، كشف أدهم لوكيل النيابة عن حجم الضغوط والمؤامرات التي تحيكها عائلة طليقته لتشويه صورته أمام ابنته، وهو ما قابله وكيل النيابة بنوع من التعاطف الظاهر. في المقابل، يواصل محامي نبيلة (أحمد كشك) الضغط عبر ملفات قديمة تتعلق بتأخر أدهم في دفع النفقة، وهي التهمة التي قادته للسجن سابقاً.

صراع الأجيال داخل العائلة

اختتمت الحلقة بمفارقة إنسانية داخل منزل العائلة؛ فبينما تحاول نبيلة ووالدتها ترسيخ صورة "الأب الشرير" في ذهن الصغيرة، حاول الجد (سامي مغاوري) بأسلوبه الهادئ تهدئة "نور" وتحسين صورة والدها في نظرها، مما يشير إلى انقسام داخل جبهة الخصوم قد يخدم أدهم في الحلقات القادمة.