كشف تقرير حديث صادر عن وزارة الإعلام السعودية، ضمن دراسة حول "ذائقة المجتمع السعودي الإعلامية"، عن تصدر المسلسلات الدرامية قائمة اهتمامات المشاهدين في المملكة بفارق كبير عن بقية القوالب الفنية الأخرى، مما يعكس توجهاً مجتمعياً نحو القصص الاجتماعية والإنسانية.
الدراما في الصدارة والكوميديا تلاحقها
ووفقاً للأرقام المعلنة، حلت المسلسلات الدرامية في المرتبة الأولى بنسبة استقطاب بلغت 42.3%، تلتها في المرتبة الثانية المسلسلات الكوميدية بنسبة 20.6%. وتؤكد هذه الأرقام أن المحتوى الترفيهي القائم على الحبكة الدرامية وخفة الظل يمثل العمود الفقري للاستهلاك الإعلامي لدى العائلة السعودية.
اهتمام لافت بالتاريخ والوثائقيات
وفي سياق التنوع البرامجي، أظهر التقرير تقارباً في نسب المشاهدة بين عدة تصنيفات، وجاءت كالتالي:
* المسلسلات التاريخية: حصدت نسبة 14.6%، مما يشير إلى شغف الجمهور بالأعمال التي توثق الحقب الزمنية والشخصيات المؤثرة.
* المسلسلات الوثائقية: سجلت حضوراً بنسبة 10.7%.
* الخيال العلمي: بدأ بحجز مساحة في الذائقة المحلية بنسبة 6.7%.
* تصنيفات أخرى: بلغت نسبتها 5.1%.

دلالات الأرقام
يأتي صدور هذا التقرير في وقت يشهد فيه قطاع الإنتاج المرئي والمسموع في المملكة قفزات نوعية، حيث تساهم هذه البيانات في توجيه شركات الإنتاج وصناع المحتوى نحو فهم أدق لمتطلبات السوق المحلي، مع التركيز على جودة الأعمال الدرامية والكوميدية التي تحظى بحصة الأسد من وقت المشاهد.