في ظل تصاعد التوتر على مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان، أطلقت سيرين عبد النور موقفاً لافتاً حذّرت فيه من خطورة الانزلاق نحو “حرب أهلية رقمية”، معتبرة أن ما يجري من استفزاز وخطاب كراهية لا يقل خطورة عن النزاعات على أرض الواقع.
وأكدت عبد النور في منشورها أن الكلمة باتت تتحول إلى أداة تحريض، مشددة على أن السخرية تحت صور الشهداء أو استخدام عبارات حاقدة يتجاوز حدود حرية التعبير، ليصل إلى مستوى “الجريمة الأخلاقية”، على حد تعبيرها. كما دعت إلى ضرورة التحلي بالوعي في اختيار الكلمات، لما لها من تأثير مباشر في تأجيج الانقسامات بين اللبنانيين.
قال خايفين من حرب اهلية بلبنان
— Cyrine Abdelnour (@CyrineAbdlNour) April 7, 2026
وهي الحرب الاهلية على التواصل الاجتماعي والدم للركب ?
الاستفزاز جريمة يا جماعة الخير
اما الرأي الأخر واختيار الكلمات الحاقدة والضحك تحت صور الشهداء جهنم لوحدها وولعانة !
يا رب ترحمنا وتنجينا من بعض ومن العدو #الشعب_اللبناني ??
ويأتي موقف الفنانة في وقت يشهد فيه الفضاء الرقمي حالة احتقان غير مسبوقة، حيث تتصاعد حدة الخطابات المتبادلة بين المستخدمين، ما يثير مخاوف من انعكاس هذا التوتر على الواقع الاجتماعي.
ولاقى تصريح عبد النور تفاعلاً واسعاً، إذ اعتبره متابعون دعوة صريحة للتهدئة واستعادة لغة الحوار، فيما رأى آخرون أنه يعكس حاجة ملحة لأصوات تدعو إلى التعقل في مواجهة موجة التصعيد.
في هذا السياق، يبرز موقفها كصوت عقلاني يدعو إلى كبح الانفعال، في مرحلة تتطلب تغليب الحكمة على ردود الفعل المتسرعة.