تواجه النجمة التركية هاندا أرتشيل تطورات متسارعة في قضيتها الأخيرة، بعد ظهور نتائج طبية متباينة أثارت موجة واسعة من الجدل داخل الأوساط الفنية والإعلامية في تركيا، وذلك بالتزامن مع استمرار التحقيقات المرتبطة بقضايا المخدرات التي طالت عدداً من المشاهير خلال الأشهر الماضية.
نتائج متناقضة تثير التساؤلات
كشفت التقارير الطبية عن مفارقة لافتة في نتائج التحاليل، حيث جاءت فحوصات الدم والشعر سلبية تماماً، ما يشير إلى خلو جسم الفنانة من أي مواد مخدرة لفترة زمنية طويلة.
في المقابل، أظهر تحليل البول وجود مركبات أفيونية، من بينها المورفين والكوديين، ما وضع الحالة ضمن فئة "النتائج الجزئية" التي تتطلب مزيداً من التدقيق.
هذا التباين فتح الباب أمام تساؤلات عدة، خاصة أن بعض هذه المواد قد تدخل في تركيبة أدوية علاجية مشروعة، وهو ما يجعل الحسم النهائي مرتبطاً بمراجعة السجل الطبي والتقارير التفصيلية.
استدعاء مفاجئ من مطار إسطنبول
في سياق متصل، استُدعيت هاندا أرتشيل فور وصولها إلى مطار إسطنبول قادمة من لندن، حيث كانت تمضي فترة دراسية.
وعقب وصولها، توجهت مباشرة إلى القصر العدلي في منطقة تشاغليان، وقدمت إفادتها أمام المدعي العام ضمن التحقيقات الجارية.
فحوصات جنائية تعزز موقفها جزئياً
بعد انتهاء التحقيق الأولي، خضعت الفنانة لسلسلة من الفحوصات داخل معمل الجنايات، وفق الإجراءات القانونية المعتمدة.
وأظهرت نتائج بعض هذه الفحوص خلو عينات الدم والشعر من أي مواد محظورة، وهو ما دعم موقفها الدفاعي، رغم استمرار الجدل حول نتيجة تحليل البول.
نفي قاطع وتمسك بنمط حياة صحي
خلال التحقيق، نفت هاندا أرتشيل جميع الاتهامات بشكل قاطع، مؤكدة أنها لم تتعاطَ أي مواد مخدرة أو منشطة في حياتها.
وأوضحت أنها تعتمد أسلوب حياة متوازن وصحي يتماشى مع طبيعة عملها، مشددة على ابتعادها عن الأجواء الصاخبة والحفلات الليلية التي تم ربط اسمها بها. كما أشارت إلى أن تواجدها في بعض الأماكن المذكورة كان لأغراض مهنية فقط، مثل اجتماعات العمل.
تأثير القضية على صورتها العامة
أعربت النجمة التركية عن استيائها من إدراج اسمها في مثل هذه القضايا، لما لذلك من تأثير سلبي على صورتها أمام جمهورها، رغم ثقتها بأن الحقيقة ستظهر مع استكمال التحقيقات.
وأكدت أنها تركز حالياً على أعمالها الفنية، إلى جانب متابعة دراستها في جامعة معمار سنان للفنون الجميلة، في إطار سعيها للتطوير المهني والأكاديمي.
قضية أوسع تهز الوسط الفني في تركيا
تندرج هذه التطورات ضمن قضية أكبر تشهدها تركيا منذ أكتوبر 2025، حيث باشرت الجهات المختصة تحقيقات موسعة شملت عدداً من الأسماء البارزة في مجالات الفن والإعلام والرياضة، على خلفية الاشتباه بتعاطي أو حيازة مواد مخدرة.
وقد أثارت هذه القضية جدلاً واسعاً في الشارع التركي، خاصة مع تباين نتائج الفحوص بين المشتبه بهم، ما بين سلبية وإيجابية وجزئية، وسط ترقب كبير لنتائج التحقيقات النهائية التي ستحدد مسار القضية بشكل حاسم.