TRENDING
عرض Louis Vuitton يسرق أضواء كان..وزيندايا تفتعل الصدمة


بينما تتجه أنظار العالم بأسره نحو السجادة الحمراء في جنوب فرنسا حيث صخب مهرجان كان السينمائي، اختارت دار "لويس فيتون" (Louis Vuitton) أن تقلب الطاولة وتصنع حدثاً موازياً في نيويورك لا يقل بريقاً ولا تأثيراً.

في قلب متحف "ذا فريك كوليكشن" (The Frick Collection)، التقى سحر الفن بعراقة الموضة، ليتحول الصف الأول لعرض مجموعة Cruise 2027 إلى تظاهرة حاشدة لأبرز نجمات هوليوود، اللواتي أثبتن أن الأناقة الحقيقية قد نراها خارج المنصة ومع هؤلاء النجوم.


فلسفة "نيكولا غيسكيير" بأصوات متعددة

تحت إشراف المدير الإبداعي نيكولا غيسكيير (Nicolas Ghesquière)، تحولت كراسي الصف الأول إلى لوحة حية تعكس التنوع والجرأة. من الخياطة الراقية والمتقنة إلى الأقمشة ذات الأنسجة البارزة، والتطريزات نجحت النجمات الحاضرات في تفسير عالم غيسكيير، كلٌّ من منظورها الخاص.

تألقت النجمة الأيقونية كيت بلانشيت (Cate Blanchett) برصانتها المعهودة التي تزاوج بين الحداثة والكلاسيكية، بينما أضفت جنيفر كونيلي (Jennifer Connelly) لمستها الغامضة والدراماتيكية التي طالما ربطتها بالدار. وفي المقابل، جاء حضور إيما ستون (Emma Stone) وإميلي بلانت وآن هاثاواي ليضفي حيوية أمريكية خالصة على الطابع الفرنسي الصارم، متناغماً مع حضور الوجوه الشابة المؤثرة مثل أوليفيا نيل .مما عكس انتقائية الدار وقدرتها على مخاطبة مختلف الأجيال.


زيندايا ولحظة التبدل والصدمة في الأمسية

أما الحدث الذي سرق الأضواء تماماً وشغل الصحافة العالمية، فكان بطلته النجمة زيندايا، التي أثبتت مجدداً بالتعاون مع منسق مظهرها الشهير "لو روتش" (Law Roach)، أن حضورها في عروض الأزياء هو عرضٌ بحد ذاته.


وصلت زيندايا إلى العرض بفستان رمادي قصير ومخصص .تميز بقصته غير المتناظرة والجريئة، لتجسد الأناقة المتحررة المعاصرة. لكن المفاجأة الكبرى ولحظة الذهول التحريرية حدثت عند مغادرتها؛ إذ لم تخرج بالفستان الذي دخلت به، بل غادرت وهي ترتدي "الإطلالة رقم 14" مباشرة من منصة العرض التي انتهت قبل دقائق!



حيث ارتدت سترة بومبر جلدية هجينة نسقتها مع شورت بوكسر باللون الأصفر الليموني، في خطوة استعراضية ذكية أكدت بها مكانتها كملكة متوجة على عرش الموضة العالمية، محولةً رصيف الخروج إلى المنصة الحقيقية للأمسية.