في خطوة تعكس دعمهما للمجتمعات المحلية، قام الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا بزيارة ميدانية خاصة إلى المجتمعات المسلمة في لندن يوم الأربعاء، 26 شباط/فبراير، وذلك استعدادًا لشهر رمضان المبارك.
خلال زيارتهما، توقف الزوجان الملكيان في مطعم "دارجيلنج إكسبريس"، الذي أسسته الشيف الشهيرة أسماء خان، وقد شاركا في أنشطة رمضانية رمزية، حيث ساعدا في تعبئة التمر لإرساله إلى المستشفيات المحلية، حيث يعدّ التمر الفاكهة الأساسية التي يبدأ بها المسلمون إفطارهم بعد غروب الشمس خلال رمضان.
وأثار الملك تشارلز الإعجاب بسرعته في أداء المهمة، حيث علّقت الشيف أسماء خان بدهشة: "لم أكن أدرك أن الملك سيكون بهذه السرعة!"، مما دفع الملكة كاميلا إلى الضحك بشدة.
وأضافت خان بمزاح: "لم أدرك أبدًا أن هذين الزوجين سريعان!"، ما أثار موجة من الضحك بين الحاضرين.
بعد الانتهاء من تعبئة التمور، انتقل الزوجان الملكيان إلى المطبخ، حيث انضما إلى رئيسة الطهاة آشا برادان للمساعدة في تعبئة صناديق البرياني، والتي تم التبرع بها إلى منظمة "Doorstep"، التي تدعم العائلات المحتاجة في العثور على سكن دائم.
وفي لقطة طريفة أخرى، تشتت انتباه الملك تشارلز في أثناء حديثه مع بعض الحاضرين، مما دفع الملكة كاميلا إلى لفت انتباهه قائلة: "أعتقد أن زوجي من المفترض أن يفعل هذا.. أيها السادة، نحن ننتظر!"، وسط ضحكات الجميع.
وبعد زيارة المطعم الهندي، التقى الملك تشارلز بعدد من أفراد الجالية السورية في لندن، حيث زار مطبخ عماد السوري، الذي أسسه الشيف السوري عماد الدين الأرنب.
وخلال الزيارة، التقى الملك بصاحب المطعم وزوجته بتول وبناتهما الثلاث: دانا، لانا ومريم، إلى جانب المخرجة الحائزة على جائزة البافتا وعد جركس وزوجها الطبيب حمزة الخطيب، اللذين أنتجا الفيلم الوثائقي الشهير "من أجل سما"، الذي تناول تأثير الحرب الأهلية السورية.
وخلال اللقاء، أعرب الملك تشارلز عن تعاطفه الكبير مع التجربة التي مر بها السوريون، حيث أبدى اهتمامًا ملحوظًا بالمطبخ السوري والثقافة السورية والتاريخ الإسلامي.