بعد إعلان قناة ATV أن الحلقة السابعة ستكون الأخيرة من مسلسل "غريب في المرآة" (Aynadaki Yabancı)، فوجئ الجمهور بأن نهاية العمل التي ستعرض مساء السبت المقبل ستكون مفتوحة بحسب مصادر صحفية تركية، ما أثار موجة واسعة من التحليلات حول دوافع هذا القرار، بين من يرى أنه تمهيد لجزء جديد، ومن يعتقد أنه أسلوب فني مقصود لإبقاء العمل في ذاكرة المشاهدين.
“Hata yapan bedelini ödemek zorunda!” ?
— Aynadaki Yabancı (@aynadakidizi) November 12, 2025
Aynadaki Yabancı 7. Bölüm 1. Tanıtım #AynadakiYabancı yeni bölümüyle Cumartesi 20.00’de atv’de.@atvcomtr pic.twitter.com/bTW9pqyPoR
نهاية تفتح الأبواب أمام التأويل
النهاية لن تحسم مصير الشخصيات الرئيسية، خصوصاً البطلة أزرا التي خاضت صراعاً مع ذاكرتها وهويتها الجديدة. ترك العمل الأسئلة معلّقة حول مستقبلها والعلاقة التي جمعتها بالبطل، وهو ما دفع كثيرين للاعتقاد بأن صنّاع المسلسل تعمّدوا هذا الغموض لإبقاء باب التكهنات مفتوحاً أمام الجمهور وربما أمام إمكانية عودة المشروع مستقبلاً في جزء جديد.

قرار الإنهاء المبكر وتأثيره على البناء الدرامي
بحسب المؤشرات، فإن قرار إنهاء المسلسل عند الحلقة السابعة جاء نتيجة تراجع نسب المشاهدة خلال الأسابيع الأخيرة، إذ سجلت الحلقة السادسة أرقاماً متدنية بلغت:
Total: 2.51 (المركز 9)
AB: 1.78 (المركز 12)
ABC1: 1.84 (المركز 14)
هذا التراجع جعل القناة تقرر إنهاء العمل سريعاً، ما يفسّر ربما عدم اكتمال بعض الخطوط الدرامية وغياب خاتمة حاسمة للأحداث.

بين رغبة فنية واحتمال تجاري
من جهة أخرى، يرى بعض النقاد أن النهاية المفتوحة لم تكن بالضرورة نتيجة اضطرارية، بل خياراً فنياً من المخرجة إيدا تيكسوز، التي أرادت أن يظل العمل في أذهان الجمهور رغم توقفه المبكر، خصوصاً أن القصة تدور حول فكرة الهوية والبحث عن الذات، وهي موضوعات بطبيعتها لا تنتهي بإجابات قاطعة.
أثر "غريب في المرآة" رغم قصر عمره
على الرغم من مسيرته القصيرة، استطاع المسلسل أن يحجز لنفسه مكاناً في النقاشات الدرامية بفضل أداء أونور تونا وسيماي بارلاس وإنتاجه البصري المميز من شركة MF Yapım. نهاية العمل المفتوحة أعادت إشعال الحديث عنه، لتتحول إلى آخر ورقة رابحة تُبقي "غريب في المرآة" حاضراً في ذاكرة المتابعين حتى بعد إسدال الستار.