من جديد، تعود النجمة مي عزّ الدين لتتربّع على عرش الترند، بعدما أشعلت مواقع التواصل ومحركات البحث بإطلالة بدت وكأنها مشهد مقتطع من حكايات الأحلام. بجمال صافٍ وملامح حالمة، خطفت مي أنفاس جمهورها، لتتصدّر الحديث وتحوّل الصور إلى مساحة من الخيال المضيء.
تتصدر الترند بإطلالة وردية
في خطوة مواكِبة للترند العالمي، شاركت مي عبر حسابها في "إنستغرام" سلسلة من الصور المولَّدة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، لتضيف اسمها إلى لائحة النجمات اللواتي حولن هذه التقنية إلى لغة جمالية جديدة.
ولم تكن الصور مجرد تجربة رقمية، بل لوحة بصرية منسوجة بعناية، تُبرز حضور مي بأسلوب ساحر يجمع بين الواقع والخيال.

فستان وردي… طبقات تُشبه رقتها
ظهرت مي بفستان وردي ناعم، مصنوع من طبقات شفافة تتنقّل بخفة وكأنها جزء من قصة حالمة. مكياج هادئ يلامس الملامح برقة، وتسريحة ويفي واسعة تنسدل على كتفيها كأنها امتداد لروحها الناعمة.
إطلالة كاملة تنبض بالأنوثة، جعلت من مي بطلة مشهد لا يُنسى.

إعجاب واسع… ورسالة حب من أحمد تيمور
انهالت التعليقات من جمهورها، محمّلة بالحب والإعجاب، لكن التعليق الأبرز كان لزوجها أحمد تيمور الذي اختصر المشهد بكلمتين: "ستّ الستات".
تعليقات أخرى رددت لغة الإطراء نفسها: "عروستنا القمر"، "البرينسِسّة حياتي"، "سيذكر التاريخ أن هناك فتاة اسمها مي عز الدين غار من جمالها جميع نساء العالم".
وهكذا تحولت الصور إلى احتفال افتراضي بجمال مي وحضورها الآسر.