وضعت الفنانة السورية نادين خوري يدها على الجرح في الوسط الفني، معتبرة أن المحسوبيات والوساطات باتت المحرك الأساسي لتوزيع الفرص، مما أدى إلى غياب وجوه شابة تمتلك الموهبة لكنها تفتقر إلى "الحنكة" التسويقية. وفي نقد صريح للمنظومة الأكاديمية، أكدت خوري أن جدران المعاهد الفنية تمنح العلم فقط، بينما تظل الممارسة الميدانية أمام الكاميرا هي الاختبار الحقيقي الذي يفشل فيه الكثير من الخريجين.
السوشيال ميديا سلاح الموهوبين ضد التهميش
أوضحت نادين خوري أن المشهد الفني قديماً كان محكوماً بضيق قنوات الظهور، أما اليوم فقد منحت وسائل التواصل الاجتماعي طوق نجاة للمبدعين لتجاوز عقبة "الواسطة". وأشارت إلى أن الممثل الذكي هو من يستثمر الفضاء الرقمي لإثبات جدارته وفرض موهبته على شركات الإنتاج التي قد تتجاهل أصحاب القدرات الحقيقية لصالح علاقات شخصية أو مصالح ضيقة.
نصائح من "دفتر الملاحظات" لصناعة النجومية
دعت "سيدة الشاشة السورية" الممثلين الصاعدين إلى التخلي عن فكرة الاكتفاء بالشهادة الأكاديمية، مشددة على أن الملاحظة الدقيقة والفضول المهني هما مفتاح التطور. واستذكرت كيف كان تدوين الملاحظات الدائم وطرح الأسئلة التقنية سر نجاحها، مؤكدة أن الهيبة أمام الكاميرا لا تُدرّس، بل تُكتسب من خلال الانخراط الكامل في تفاصيل التصوير وفهم لغة البلاتوه المعقدة.
ثنائية نادين وسلوم في الموسم الرمضاني
تجسد نادين خوري رؤيتها الفنية هذا العام من خلال حضورها الطاغي في مسلسل "عيلة الملك" للمخرج محمد عبد العزيز. وتقف خوري في مواجهة درامية لافتة مع الفنان سلوم حداد، حيث يؤديان دور الزوجين اللذين تدور حولهما صراعات العائلة الملكية. ويشارك في هذا العمل السوري الضخم نخبة من الأسماء اللامعة مثل شكران مرتجى وفاديا خطاب، مما يجعله واحداً من أكثر الأعمال مراهنة على قوة الأداء التمثيلي في رمضان 2026.