TRENDING
أوزان جوفين يكسر صمته بعد 6 سنوات: «هذه القضية دمّرت الكثير في حياتي»

خرج النجم التركي أوزان جوفين عن صمته للمرة الأولى منذ اندلاع قضيته مع حبيبته السابقة دينيز بولوتسوز عام 2020، متحدثًا عن تفاصيل الأزمة التي رافقته لسنوات وأثرت في حياته الشخصية والمهنية.

وجاءت تصريحات جوفين خلال استضافته في برنامج A Para، وذلك بعد أيام من تعرضه لهجوم وانتقادات أثناء وجوده في منطقة كاديكوي.

جوفين: التزمت الصمت احترامًا للقضاء

أكد نجم مسلسل حريم السلطان أن قراره بعدم التعليق طوال السنوات الماضية كان نابعًا من احترامه لسير الإجراءات القضائية وثقته بالعدالة.

وقال إنه كان قادرًا على التأثير في الرأي العام أو الدفاع عن نفسه إعلاميًا، لكنه فضّل انتظار انتهاء المسار القانوني قبل الإدلاء بأي تصريحات.

روايته لأحداث ليلة الخلاف

استعاد جوفين تفاصيل الحادثة التي شكلت محور القضية، موضحًا أن خلافًا نشب بينه وبين دينيز بولوتسوز بسبب رغبته في إنهاء العلاقة.

وبحسب روايته، سقط مصباح أرضًا أثناء المشادة بينهما، وعندما حاول التقاطه أصاب ذقنها بالخطأ، مشيرًا إلى أنه قام بتضميد جرحها بنفسه قبل أن يوصلها مساعده إلى وجهتها.

وأضاف أنه استمر في التواصل معها خلال الأيام التالية، بل أرسل لها سيارته الخاصة عندما طلبت السفر إلى مدينة بورصة، قبل أن يتفاجأ لاحقًا بانتشار صورها في وسائل الإعلام.

انتقاد للهجوم الذي تعرض له

عبّر جوفين عن استيائه من ردود الفعل التي لاحقته خلال السنوات الماضية، معتبرًا أن البعض تعامل معه وكأنه رمز للعنف ضد النساء دون الاطلاع على كامل تفاصيل القضية.

وقال إن دعم النساء والأطفال أمر لا يقبل الجدل بالنسبة له، لكنه يرفض في الوقت نفسه إصدار الأحكام المسبقة بحق الأشخاص قبل الاستماع إلى روايتهم أو انتظار قرارات القضاء.

«بُرئت من أربع تهم»

أوضح الممثل التركي أن المحكمة برأته من أربع تهم من أصل خمس وُجهت إليه، من بينها تهم الاحتجاز القسري وسرقة الهاتف.

وأضاف أن الإدانة الوحيدة التي صدرت بحقه كانت مرتبطة بتهمة الاعتداء المتعمد، بعدما اعتُبر المصباح المستخدم خلال الواقعة أداة اعتداء ضمن الملف القضائي.

آثار نفسية عميقة

كشف جوفين أن القضية تركت آثارًا نفسية كبيرة عليه، مؤكدًا أنها غيّرت الكثير من تفاصيل حياته اليومية.

وقال إنه أصبح يتجنب ركوب المصعد مع النساء ويفضل استخدامه بمفرده، مشيرًا إلى أن سنوات المحاكمة الطويلة أثرت في علاقاته وصورته العامة.

وأضاف أن ما وصفه بـ"ثقافة الإلغاء" والأحكام المسبقة كانت من أصعب ما واجهه خلال تلك الفترة، داعيًا إلى عدم التسرع في إصدار الأحكام على الآخرين.

رسالة أخيرة: «اتركوني وشأني»

اختتم جوفين حديثه بالتأكيد على أنه لا يحمل أي مشاعر عدائية تجاه أحد، وأنه لم يبنِ حياته أو مسيرته على الإساءة للآخرين.

وقال إن كونه شخصية عامة جعله تحت مجهر دائم، معربًا عن حزنه لرؤية اسمه يتكرر باستمرار في الأخبار المرتبطة بالعنف، قبل أن يوجه رسالة مباشرة قائلاً: «اتركوني وشأني».

خلفية القضية

تعود القضية إلى عام 2020 عندما تقدمت دينيز بولوتسوز بشكوى تتهم فيها أوزان جوفين بممارسة العنف الجسدي ضدها.

وشهد الملف القضائي عدة تطورات على مدار سنوات، إذ برأت المحكمة الممثل التركي من بعض التهم، بينما أُدين بتهمة الاعتداء المتعمد وصدر بحقه حكم بالسجن مع إمكانية الطعن والإجراءات القانونية المرتبطة بالقضية.

وتبقى القضية من أكثر القضايا التي أثارت جدلاً واسعًا داخل الوسط الفني التركي خلال السنوات الأخيرة، نظرًا للشهرة الكبيرة التي يتمتع بها الطرفان.