TRENDING
قضية D4vd تشهد تطورات صادمة.. رسائل تكشف حمل المراهقة

شهدت جلسات الاستماع في قضية المغني الأمريكي D4vd، واسمه الحقيقي ديفيد بيرك، تطورات جديدة بعدما عرضت النيابة العامة في لوس أنجلوس رسائل نصية قالت إنها تكشف تفاصيل حمل المراهقة سيليست ريفاس هيرنانديز، التي يتهم المغني بقتلها، في إطار الأدلة المقدمة أمام المحكمة.

رسائل نصية تكشف تفاصيل الحمل والإجهاض

خلال اليوم الرابع من جلسات الاستماع، استعرض الادعاء رسائل نصية قال إنها استُخرجت من هاتف ديفيد بيرك، تضمنت أحاديث بينه وبين سيليست ريفاس هيرنانديز حول حملها والإجهاض الذي خضعت له لاحقًا.

ووفق الأدلة المقدمة، بعث بيرك رسالة إلى المراهقة في يناير/كانون الثاني 2024 يعتذر فيها عما مرت به بسبب الحمل، بينما ردت سيليست مؤكدة أن كليهما غير قادر على تحمل مسؤولية طفل، معتبرة أن الإجهاض كان الخيار الأنسب في ظل ظروفهما.

وأشار تقرير نشرته صحيفة "الغارديان" إلى أن سيليست كانت تبلغ من العمر 13 عامًا في تلك الفترة، بينما أعلنت النيابة سابقًا أنها ستقدم مراسلات تتعلق بالحمل والإجهاض واستخدام حبوب منع الحمل الطارئة ضمن ملف القضية.

رسائل جديدة تكشف ندم المراهقة

كما عرضت المحكمة رسائل يعود تاريخها إلى أغسطس/آب 2024، أظهرت التأثير النفسي الذي تركته تجربة الإجهاض على سيليست ريفاس هيرنانديز.

وبحسب ما ورد في الرسائل، عبرت المراهقة عن شعورها بالحزن والندم بعد فقدان الجنين، مؤكدة أن الحديث عن تلك التجربة كان يسبب لها ألمًا نفسيًا كبيرًا.

وتسعى النيابة من خلال هذه المراسلات إلى توضيح طبيعة العلاقة التي جمعت بين الطرفين، مشيرة إلى أن العلاقة الجنسية بدأت عندما كانت سيليست في الثالثة عشرة من عمرها، بينما كان بيرك يبلغ 18 عامًا.

النيابة: الجريمة هدفت إلى إخفاء العلاقة

تتمسك النيابة العامة بروايتها التي تفيد بأن ديفيد بيرك أقدم على قتل سيليست ريفاس هيرنانديز في أبريل/نيسان 2025، بهدف منعها من كشف طبيعة علاقتهما، في وقت كان يشهد فيه مساره الفني صعودًا لافتًا.

في المقابل، يواصل المغني الأمريكي نفي جميع الاتهامات الموجهة إليه، ويتمسك ببراءته أمام المحكمة.

العثور على الرفات داخل سيارة تيسلا

كانت القضية قد أثارت اهتمامًا واسعًا بعد العثور على رفات سيليست في سبتمبر/أيلول الماضي داخل الجزء الأمامي من سيارة تيسلا مسجلة باسم ديفيد بيرك، وذلك بعد نحو خمسة أشهر من التاريخ الذي ترجح النيابة أنه شهد وقوع الجريمة.

وشكل هذا الاكتشاف نقطة تحول رئيسية في مسار التحقيقات، التي لا تزال مستمرة حتى الآن.

الطب الشرعي يكشف تفاصيل الإصابات

خلال الجلسة، أدلى الطبيب غرانت هو، الذي أشرف على تشريح الجثمان، بشهادته أمام المحكمة، موضحًا أن تحلل الجثمان بشكل كبير صعّب تحديد وقت الوفاة بدقة.

وأشار إلى أن الضحية كانت قد فارقت الحياة منذ عدة أسابيع قبل العثور على رفاتها، وهو ما جعل تحديد تاريخ الوفاة بشكل دقيق أمرًا بالغ الصعوبة.

وأضاف أن تقرير الطب الشرعي، الذي نُشر في أبريل الماضي، خلص إلى أن الوفاة نجمت عن إصابات نافذة متعددة، موضحًا أنه تمكن من تحديد إصابتين رئيسيتين نتيجة الطعن، الأولى في البطن وأدت إلى إصابة الكبد، والثانية في الجانب الأيسر من الصدر، متسببة بأضرار في الأضلاع، وهي الإصابات التي اعتُبرت السبب المباشر للوفاة.