أصبح الفيلم التركي «وجه الحب – Aşkın Yüzü» متاحًا للمشاهدة على منصة نتفلكس، من بطولة هيلين كاندمير وأونور سيت ياران، ليقدّم تجربة رومانسية مختلفة تمزج بين الحس الإنساني والدراما العاطفية، مع طرح نادر لحالة نفسية تؤثر مباشرة على معنى الحب والارتباط.
قصة غير تقليدية عن فقدان التعرف على الوجوه
تدور أحداث الفيلم حول «أوزغور»، طالب في المرحلة الثانوية يعاني من حالة نادرة تُعرف بعمى التعرف على الوجوه، تجعله عاجزًا عن تمييز ملامح الأشخاص وحتى أصواتهم في بعض الأحيان. هذه الحالة تضعه تحت رقابة مشددة من والده الذي يحاول التحكم في تفاصيل حياته بدافع الخوف والحماية.

لقاء صدفة يغيّر المسار
في محاولة للتمرد على القيود المفروضة عليه، يقرر أوزغور عيش يوم واحد بحرية مطلقة، ليقوده القدر إلى لقاء «أوزلام»، فتاة خجولة وغريبة الأطوار، لم يسبق أن لفتت انتباه أحد سوى صديقتها المقرّبة «نازلي». دون أن يعرف أيٌّ منهما اسم الآخر، يقضيان يومًا استثنائيًا مليئًا بالمشاعر الصادقة والبساطة.

حب يولد… وسر يهدده
بينما تكتشف أوزلام للمرة الأولى شعور أن تكون محبوبة، يعيش أوزغور أول تجربة حب حقيقية في حياته، لكنه يختار إخفاء حقيقة حالته عنها. وعندما يقرّر التقرب منها مجددًا، يفشل في التعرّف عليها، ما يتسبب بصدمة عاطفية قاسية تحطم قلبها.
سوء فهم يقود إلى تعقيد أكبر
تتصاعد الأحداث حين يعتقد أوزغور أن الفتاة التي أحبها هي في الحقيقة «نازلي»، صديقة أوزلام، لتجد الأخيرة نفسها عالقة في دوامة من المشاعر المؤلمة وسوء الفهم. ورغم ذلك، تبقى الرابطة الخفية بين أوزغور وأوزلام حاضرة، وكأن القلب يتعرّف على ما تعجز عنه العين.

دراما رومانسية بطرح إنساني
يطرح «وجه الحب» تساؤلات عميقة حول جوهر الحب: هل نحب الوجوه أم الأرواح؟ وهل يمكن للمشاعر الصادقة أن تتجاوز العوائق الجسدية والنفسية؟ الفيلم يقدّم إجابات هادئة ومؤثرة، بعيدًا عن الميلودراما، مع أداء تمثيلي لافت ورسالة إنسانية واضحة.

لماذا يستحق المشاهدة؟
لأنه فيلم رومانسي مختلف، يعتمد على فكرة نادرة، ويغوص في هشاشة المشاعر الأولى، ويقدّم قصة حب لا تُرى بالعين بل تُحس بالقلب، ما يجعله من الأعمال اللافتة على نتفلكس لمحبي الدراما العاطفية الهادئة.