كغيمة ليلية تعبر هدوء المساء، أطلت نجوى كرم بثوب أسود مرصّع بشواروفسكي، يحوّل الظلام إلى بريق، ويجعل من حضورها مشهداً يتهادى بين الأناقة والدهشة.

ثوب يرسم الجسد… وأناقة تُروى بلغة الضوء

ثوب القلم المنسدل، من توقيع جان لويس صبجي، بدا كخيط فني ينحت قوام نجوى برقة، ويمنحه تلك الشفافية المغناج التي تليق بسيدة تعرف كيف تُمسك الجمال من أطرافه.
قوس من الأحجار اللامعة يضيء عند الصدر، كوميضٍ يفتح أبواب السحر، فيما ينسدل شعرها الحنطي المتطاير كأنّه سنابل بقاعية تعرف الريح وتعرف اتساع الأرض التي تعشقها نجوى.

ملامح لا تُشيخ… وفنّ يرسم الصفحة الأجمل
مكياج ناعم وقّعته خبيرة التجميل نجاة، جاء كهمسة هدوء على وجهٍ لا يُقاس بالسنوات، بل باللمعان الذي يسكنه. عيناها الدخانيّتان ما زالتا تنظران نحو الأفق، تحملان حلماً لا تنطفئ شعلته، وشفاهها الزهرية تروي حكاية امرأة لا يبهت حضورها ولا يذبل جمالها.