أشعل الفنان السوري الشامي منصات التواصل الاجتماعي بمقطع فيديو عفوي جمعه بالنجم المصري أحمد حلمي، في لقاء اتسم بروح الدعابة والكيمياء الفنية العالية. هذا التقارب المفاجئ في القاهرة لم يمر مرور الكرام على المتابعين، الذين بدأوا في حياكة التوقعات حول تعاون مرتقب قد يجمع بين موسيقى الشامي العصرية وكوميديا حلمي الذكية، خاصة بعد الحوار الودي الذي دار بينهما وألمح إلى تبادل أفكار "ستكسر الدنيا".

الشامي يستعيد ذكريات "زكي شان" مع حلمي
بدأ اللقاء بلفتة طريفة من الشامي، الذي غنى مقطعاً من الأغنية الشهيرة "أقوم بالليل أقوم بالصبح" من فيلم "زكي شان"، وهو أحد أبرز كلاسيكيات أحمد حلمي الكوميدية. وتفاعل حلمي مع الأداء بروح مرحة، مما دفع الشامي للتعبير عن امتنانه لهذه الاستضافة قائلاً: "بعد هذه الجلسة وكل الأفكار النظيفة والحلوة التي أخذتها منك، سنكسر الدنيا". ومن جانبه، رحب حلمي بضيفه بكلمات دافئة أكدت عمق العلاقة بينهما: "هذا بيت أخوك في مصر"، في إشارة واضحة للدعم والمودة.
حفاوة مصرية ومواقف إنسانية في الزمالك
بالتزامن مع هذا اللقاء، وثق الشامي عبر حساباته الرسمية الاستقبال الحافل الذي حظي به في منطقة الزمالك بالقاهرة. وأظهرت مقاطع الفيديو تجمهر المعجبين حوله لالتقاط الصور التذكارية، في مشهد يعكس تنامي شعبيته في السوق المصرية. ولفت الأنظار بموقف إنساني حينما حاول تهدئة إحدى المعجبات التي انهمرت دموعها تأثراً بلقائه، مما عزز صورته كفنان قريب من وجدان جمهوره وشاب يمتلك تقديراً عالياً لمحبي فنه.

أزمة الـ 25 عاماً واعتذار للجمهور الشاب
رغم النجاح الذي يرافقه، واجه الشامي جدلاً حول القيود العمرية لحفله المرتقب في القاهرة، والتي تمنع دخول من هم دون سن الـ 25 عاماً. وبادره الفنان الشاب باعتذار رسمي لجمهوره، موضحاً أن هذه الشروط "تنظيمية بحتة" وخارجة عن إرادته. ولم يخلُ اعتذاره من خفة الظل المعهودة، حيث أشار إلى المفارقة الطريفة كونه يبلغ من العمر 23 عاماً فقط، ومع ذلك سيغني لجمهور يشترط أن يكون أكبر منه سناً، واعداً بحفل ضخم قريباً يفتح أبوابه لكل الفئات العمرية دون استثناء.
هل ننتظر "ديو" أو فيلماً سينمائياً؟
يبقى التساؤل الأهم الذي يطرحه عشاق النجمين: هل يمهد هذا اللقاء لعمل فني مشترك؟ إن حديث الشامي عن "الأفكار التي استلهمها من حلمي" يفتح الباب أمام احتمالات عدة، سواء كانت أغنية مصورة (فيديو كليب) بلمسة حلمي الإخراجية أو الكوميدية، أو ربما ظهوراً سينمائياً للشامي في أحد أعمال حلمي القادمة. وفي كلتا الحالتين، فإن هذا التمازج بين الموهبة السورية الصاعدة والخبرة المصرية العريقة يعد بمنتج فني مختلف ومبتكر.