TRENDING
Fashion Police

إطلالات لم تكن موفقة على السجادة الحمراء لغولدن غلوب 2026

إطلالات لم تكن موفقة  على السجادة الحمراء لغولدن غلوب 2026


رغم أن السجادة الحمراء لحفل غولدن غلوب 2026 شهدت لحظات أناقة لافتة، إلا أن بعض الإطلالات لم تنجح في تحقيق التوازن المطلوب بين الجرأة والرقي، فبدت خيارات جمالية أربكت المشهد أو أعادتنا إلى حقبات لم تخدم النجمات ولا المناسبة.

لايتون ميستر… أناقة من زمن آخر



بدت الممثلة لايتون ميستر وكأنها خرجت من أحد مسلسلات التلفزيون في أوائل الألفينات، إذ اختارت فستانًا طويلاً بدون أكتاف، مرصّعًا بكثافة، حمل طابعًا قديمًا لم ينسجم مع روح السجادة الحمراء المعاصرة.

تميّز التصميم بتفاصيل من الحرير الأصفر عند منطقة الصدر، ونسّقته مع عقد تينيس أنيق وتسريحة شعر مرفوعة. ورغم محاولتها إضفاء لمسة كلاسيكية، إلا أن الإطلالة بدت بعيدة عن أجواء غولدن غلوب الحالية.

جينا أورتيغا… جرأة تجاوزت حدود التوازن


اختارت جينا أورتيغا فستانًا أسود عالي الياقة، حمل توقيع الجرأة المطلقة، مع فتحات كبيرة عند الخصر والصدر، وأكمام مبطّنة تنسدل منها شرّابات لافتة.

الإطلالة، رغم قوتها البصرية، بدت مزدحمة ومبالغًا بها، ولم تخدم حضور النجمة الشابة التي اعتادت الظهور بخيارات أكثر دقة وذكاء. واختارت تسريحة شعر مرفوعة لإبراز تفاصيل التصميم، إلا أن النتيجة النهائية افتقرت إلى الانسجام.

ناتاشا ليون… استحضار غير موفق لتسعينات القرن الماضي



استحضرت ناتاشا ليون أجواء حفلات المدارس في التسعينات، بفستان أزرق فاتح مزيّن بالترتر، بقصة halter neck وتفاصيل فضية.

تميّز الفستان بعقدة كبيرة منسدلة عند الخصر، نسّقتها مع مجوهرات ماسية ضخمة وتسريحة شعر بفرق جانبي درامي. ورغم الطابع المرح، إلا أن الإطلالة بدت أقرب إلى زيّ احتفالي قديم أكثر منها خيارًا مناسبًا لسجادة حمراء عالمية.

جينيفر غودوين… تصميم مربك بلا هوية واضحة



تصدّرت جينيفر غودوين قائمة أسوأ الإطلالات وفق عدد من وسائل الإعلام، بعد أن اختارت فستانًا أسود لامعًا بقصة غير متناسقة، غطّته اللآلئ بشكل كثيف ومربك.

التصميم افتقر إلى البساطة أو الخطوط الواضحة، ما جعل الإطلالة تبدو مزدحمة وغير مريحة بصريًا، في مثال واضح على أن الإكثار من التفاصيل لا يعني بالضرورة أناقة.

هايلي كليل… إطلالة أقرب إلى عرض استعراضي



أما المؤثرة هايلي كليل، فبدت وكأنها تستعد للمشاركة في الألعاب الأولمبية الشتوية، بفستان أزرق ملكي درامي.

تميّز الجزء العلوي بتطريز كامل من الترتر مع تفاصيل قماشية ضخمة عند الصدر، ونسّقته مع قفازات بدون أصابع، فيما جاءت التنورة بقصة دائرية منتفخة (bubble skirt).

ورغم جرأة الفكرة، إلا أن الإطلالة بدت استعراضية أكثر من كونها مناسبة لسجادة غولدن غلوب.

حين لا تكفي الجرأة وحدها

تؤكد هذه الإطلالات أن الجرأة في عالم الموضة سلاح ذو حدين، فبينما قد تصنع لحظة أيقونية، قد تتحول في غياب التوازن إلى تجربة غير موفقة. وفي مناسبات بحجم غولدن غلوب، يبقى الرهان الحقيقي على الانسجام بين التصميم، الشخصية، وروح الحدث.