خطفت النجمة العالمية سيلين ديون الأنظار عبر منصات التواصل الاجتماعي بمقطع فيديو اتسم بالعفوية والكوميديا، شاركت من خلاله في تحدي "ماذا يوجد في حقيبتك؟" (What’s in my bag) عبر حسابها الرسمي على إنستغرام. وأظهر الفيديو جانباً مرحاً من شخصية أيقونة الغناء العالمي، حيث تفاعل الملايين من متابعيها مع المحتويات غير المتوقعة التي تحملها في حقيبتها الفاخرة.
مقتنيات غير متوقعة بين الرفاهية والاحتياجات اليومية
استعرضت صاحبة الصوت الأسطوري محتويات حقيبتها التي تحمل توقيع دار "كريستيان ديور"، وبدأت بسحب "مروحة خشبية"، موضحة أنها لا تستغني عنها بسبب حرارة الجو في مدينة لاس فيغاس. وتوالت المفاجآت عندما أخرجت سيلين غرضاً تلو الآخر بطريقة ساخرة، حيث تضمنت الحقيبة: طعاماً للكلاب، حلوى لإنعاش النفس، معقماً وكريماً لليدين، بالإضافة إلى أحمر الشفاه.
وكانت اللحظة الأكثر إثارة حين أخرجت سيلين "ميكروفوناً" من داخل الحقيبة، قائلة بمزاح: "وضعت الميكروفون للضرورة، فربما يطلب مني أحدهم غناء (عيد ميلاد سعيد) فجأة، وحينها سأكون جاهزة تماماً". كما تضمنت الحقيبة بطاقة (VIP) خاصة بحفلاتها، وهاتفاً قديماً بدا وكأنه جزء من المزحة التي أعدتها لجمهورها.
سيلين ديون تقتحم عالم تيك توك بتشجيع من أبنائها
لم يتوقف نشاط سيلين ديون الرقمي عند إنستغرام، بل أعلنت رسمياً تكثيف حضورها على تطبيق "تيك توك". وكشفت النجمة العالمية أن أبناءها هم المحرك الأساسي وراء هذه الخطوة، حيث شجعوها على الانخراط في صيحات "السوشيال ميديا" لتكون أكثر عصرية وتواصلاً مع الأجيال الجديدة. وظهرت في فيديو تعريفي طريف قالت فيه: "اسمي سيلين.. وأبنائي هم من دفعوني لهذه التجربة"، مما عكس علاقة الصداقة القوية التي تجمعها بعائلتها.
تفاعل واسع وإشادات بروحها المرحة
لاقى الفيديو تفاعلاً هائلاً من المتابعين الذين عبروا عن إعجابهم بقدرة سيلين ديون على السخرية من نفسها ومشاركة تفاصيل بسيطة من حياتها رغم نجوميتها الطاغية. وطالب الجمهور النجمة الكندية بالمزيد من هذه المقاطع التي تكسر الصورة النمطية للمشاهير، حيث علق أحد المتابعين: "هذا النوع من المحتوى العفوي هو ما نحتاجه حقاً". واختتمت سيلين الفيديو بسؤال تفاعلي لجمهورها: "أنا معروفة بحمل أكثر من الضروريات، فماذا يوجد في حقائبكم أنتم؟".