TRENDING
مشاهير العالم

عارضة الأزياء ماهلاغا جابري في مرمى النيران بعد دعمها لترامب في حربه على إيران

عارضة الأزياء ماهلاغا جابري في مرمى النيران بعد دعمها لترامب في حربه على إيران

أثار منشور لعارضة الأزياء الإيرانية المقيمة في الولايات المتحدة، ماهلاغا جابري، موجة عارمة من الغضب الشعبي والسياسي عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أعلنت عبر انستغران صراحة دعمها للرئيس الأميركي دونالد ترامب في حربه ضد بلادها..

جاء هذا الموقف في توقيت شديد الحساسية، بعد اندلاع مواجهات عسكرية أميركية إسرائيلية مباشرة ضد إيران، وتحديداً عقب الفاجعة التي هزت الضمير الإنساني باستهداف مدرسة للبنات في إيران، أسفرت عن سقوط 61 طالبة ضحية لهذا القصف.


رهان على "المنقذ" وسط طبول الحرب

جابري، التي تُعد من أبرز الوجوه المعارضة في المغترب الأميركي، عبرت عن أملها في أن يكون ترامب هو "المنقذ" الذي سيستعيد إيران من نظامها الحالي، متجاهلة في منشورها الدماء التي سالت في الداخل الإيراني جراء العمليات العسكرية الجارية.

في الوقت الذي كانت فيه صور الضحايا من الطالبات تملأ شاشات الأنباء، اختارت ماهلاغا جابري أن تطل على متابعيها بصورة حميمية تحمل شعارات انتخابية أميركية، مؤكدة أنها منحت صوتها لترامب آملة في "تحرير" بلادها. هذا الخطاب السياسي الذي تبنته العارضة من قلب الولايات المتحدة اعتبره قطاع واسع من المتابعين "انفصالاً تاماً عن الواقع" و"مقامرة بدماء الأبرياء" لتحقيق مكاسب سياسية تحت عباءة التغيير.

جابري لم تكتفِ بدعم ترامب، بل أرفقت منشورها بوسوم تدعو لعودة الملكية والثورة، مما وضعها في مواجهة مباشرة مع جمهورها الذي رأى في توقيت المنشور استخفافاً بضحايا القصف المستمر.

انتفاضة المتابعين: اتهامات بالخيانة والمتاجرة بالدماء

لم يتأخر الرد طويلاً، حيث تحولت صفحة جابري إلى ساحة للاعتراض والاشتباك اللفظي من مختلف الجنسيات.

انصبت أغلب التعليقات الشاجبة على فكرة "الاستقواء بالخارج"، حيث ذكّرها المتابعون بمصير دول مثل العراق وأفغانستان وسوريا التي دُمرت بنيتها التحتية تحت ذات الذرائع.

وتصاعدت حدة الانتقادات لتصل إلى اتهامها بالصهيونية والتبعية المطلقة للمصالح الإسرائيلية على حساب أرواح أبناء جلدتها.

كما عبّر عدد كبير من المتابعين القدامى عن صدمتهم العميقة، معتبرين أن دعمها لجهات تقصف المدارس وتقتل الأطفال هو سقطة أخلاقية لا يمكن غفرانها، مما دفع الآلاف لإعلان إلغاء متابعتهم لها احتجاجاً على هذا الموقف.


غضب عربي وإقليمي: "المؤمن لا يلدغ مرتين"

الجمهور العربي، وبشكل خاص المتابعون من العراق ودول الجوار، كان لهم حضور لافت في الرد على جابري، حيث استلهموا من تجاربهم المريرة مع التدخلات العسكرية الأميركية لإدانة موقفها. ركزت التعليقات العربية على أن الحروب لا تجلب الحرية بل الدمار والنهب للثروات، مشيرين إلى أن الوعود الأميركية بالتحرير ليست سوى "خدعة" لتمرير أجندات السيطرة على النفط. وقد استخدم المعلقون لغة قاسية تعكس حجم الاستياء من رؤية شخصية عامة تبارك آلة الحرب في اللحظة التي يوارى فيها جثامين الطالبات الثرى، مؤكدين أن من يطلب الحرية من فوهات المدافع لا يستحق تمثيل تطلعات الشعوب.