TRENDING
مشاهير تركيا آخر تحديث في 
آخر تحديث في 

بيران يلماز ترد على اتهامات خطيبها السابق.. وتكشف تفاصيل حالتها الصحية

بيران يلماز ترد على اتهامات خطيبها السابق.. وتكشف تفاصيل حالتها الصحية

خرجت الممثلة التركية بيران داملا يلماز عن صمتها للرد على الاتهامات التي وجهها إليها خطيبها السابق عبد الرحمن أيدين، مؤكدة أن ما تم تداوله بشأنها خلال الأيام الماضية لا يستند إلى حقائق صحيحة.

وأوضحت الفنانة أن رحلتها إلى ألمانيا لم تكن بهدف إجراء عمليات تجميل كما أُشيع، بل جاءت لتلقي العلاج من مشكلات صحية تعاني منها منذ سنوات، مشيرة إلى أنها فضّلت عدم الحديث عنها سابقاً بسبب طبيعة العمل الفني والضغوط المرتبطة بصورة الفنانين أمام الجمهور.

كشف تفاصيل صحية للمرة الأولى

وفي تصريحاتها، كشفت بيران أنها كانت تتلقى العلاج من حالة تتعلق بـ قصور الغدة الكظرية، وهو ما استدعى متابعة طبية متخصصة خارج البلاد.

كما أوضحت أنها خضعت لعملية جراحية مرتبطة بالرحم لأسباب صحية بحتة، نافية بشكل قاطع وجود أي علاقة بين هذه الإجراءات الطبية وما تم تداوله حول خضوعها لعمليات تجميل.

اتهامات متبادلة وضغوط شخصية

ولم تقتصر تصريحات الفنانة على نفي المزاعم المالية، إذ أشارت إلى أنها تعرضت لضغوط وتهديدات من خطيبها السابق، معتبرة أن الخلاف الشخصي بينهما تحوّل إلى قضية متداولة على وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.

وأكدت أن الروايات المنتشرة لا تعكس الصورة الكاملة للأحداث، داعية إلى عدم الانسياق وراء الشائعات أو إصدار الأحكام قبل ظهور الحقائق بشكل رسمي.

بهار شاهين تدعم زميلتها علناً

وفي خضم الجدل، أعلنت الممثلة التركية بهار شاهين دعمها الواضح لبيران داملا يلماز، من خلال منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي انتقدت فيه ما وصفته بسلوكيات التشهير والتلاعب العاطفي بعد الانفصال.

وأثار موقف شاهين تفاعلاً واسعاً بين المتابعين، الذين اعتبروا تصريحاتها رسالة دعم مباشرة لزميلتها في مواجهة الاتهامات المتداولة.

كيف بدأت الأزمة؟

تعود بداية القضية إلى تصريحات أدلى بها عبد الرحمن أيدين، خطيب بيران السابق، ادعى فيها أن الفنانة سافرت إلى ألمانيا لإجراء عمليات تجميل، كما اتهمها بعدم تسديد التزامات مالية مرتبطة بهذه الإجراءات تُقدّر بنحو مليوني ليرة تركية.

كما تحدث عن وجود ملاحقات قانونية بحقها، وهي ادعاءات انتشرت بسرعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام تركية، دون صدور أي تأكيد رسمي من الجهات القضائية المختصة حتى الآن.