رجوة والحسين في قلب الحدث المونديالي
في لحظة تاريخية عاشها الأردنيون بكل فخر، خطفت سمو الأميرة رجوة الحسين وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني الأنظار خلال حضورهما المباراة الافتتاحية للمنتخب الأردني في نهائيات كأس العالم 2026، حيث حرصا على مؤازرة "النشامى" من مدرجات ملعب خليج سان فرانسيسكو، في أول مشاركة مونديالية بتاريخ الكرة الأردنية.
ووصل ولي العهد والأميرة رجوة إلى الملعب برفقة سمو الأمير هاشم بن عبدالله الثاني وعدد من أصحاب السمو الملكي، في مشهد عكس حجم الدعم الرسمي والشعبي للمنتخب الوطني في هذه المحطة الاستثنائية.
الأميرة رجوة بإطلالة رياضية أنيقة بألوان الحماس
وكعادتها، جمعت الأميرة رجوة بين البساطة والرقي في إطلالة رياضية حملت روح المناسبة، إذ اختارت قميصاً قطنياً بألوان المنتخب الأردني من علامة Kelme، ونسّقته مع حقيبة حمراء من دار Dior، في لمسة عصرية عكست حماسها لمساندة "النشامى" في يومهم التاريخي.
بدت الإطلالة بعيدة عن الرسمية، وقريبة من نبض الجماهير، ما أضفى عليها طابعاً عفوياً لاقى تفاعلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي.

الأمير الحسين برسالة دعم: "قدها النشامي"
من جهته، اختار الأمير الحسين بن عبدالله الثاني إطلالة كاجوال بسيطة، ارتكزت على قميص أسود حمل عبارة "قدها النشامي"، في رسالة دعم مباشرة للاعبين والجماهير الأردنية الذين يواكبون لحظة طال انتظارها في تاريخ الرياضة الوطنية.
وقد حظي ظهور الثنائي بإشادة واسعة من المتابعين الذين أثنوا على عفويتهما وحرصهما على مشاركة الأردنيين فرحتهم بهذا الإنجاز الكروي الكبير.
مشاركة تكتب فصلاً جديداً في تاريخ الأردن
ويأتي الحضور الملكي تأكيداً للدعم المستمر الذي يحظى به المنتخب الوطني، الذي يسجل في نسخة 2026 أول ظهور له على الإطلاق في نهائيات كأس العالم.
وتحمل هذه المشاركة رمزية خاصة للأردنيين، بعدما نجح المنتخب في ترسيخ حضوره القاري خلال السنوات الأخيرة، وصولاً إلى تحقيق حلم التأهل للمونديال وكتابة صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم الأردنية، ليصبح "النشامى" جزءاً من أكبر حدث كروي على مستوى العالم.