استطاعت بحضورها ان تنسج تلك العلاقة بين الفن والرمزية التاريخية في شخصية واحدة :مريم أوزرلي.
النجمة التي دخلت البيوت العربية من أبواب حريم السلطان، حيث جسدت دور السلطانة هيام بأسلوب أبهر المشاهدين وأسر قلوب الملايين. منذ ذلك الوقت، أصبحت أوزرلي رمزاً للأناقة والفن المتجدد، وامتداد حب الجمهور لها ليس فقط لشخصياتها الدرامية، بل لشخصيتها الحقيقية الدافئة والراقية، التي تنبض بالروحانية والأنوثة معاً.
شاركت النجمة على صفحتها في إنستغرام صوراً جديدة لها أثناء إقامتها في قطرمرتدية ثوب أزرق واسع مرسوم عليه كائنات بحرية، مخصر عند الخصر وتنورة كلوش واسعة، وياقة قميص مزخرفة بالكامل بأكمام طويلة، تاركة شعرها على طبيعته ليضيف لمسة عفوية وسحرية على الإطلالة. أكمَلت النجمة اللوك بحذاء بيج صيفي مفرغ بالكعب العالي، مما منحها إطلالة متكاملة بين الراحة والأناقة، لتؤكد أن النجومية والفن يمكن أن يلتقيا مع الموضة دون تناقض.
هذه الصور ليست إطلالة، بل تصوير حي لشخصية فنية احتلت القلوب، وللحب الذي تبادله مع جمهورها العربي، حيث يتحول كل ثوب تختاره إلى لوحة فنية تعبّر عن شخصيتها المتألقة وأسلوبها الخاص في الأناقة، تماماً كما فعلت على الشاشة من قبل.