TRENDING
Fashion Police

بريق لا يشيخ: هاندا أرتشيل تعيد إحياء فستان إيلي صعب الذهبي

بريق لا يشيخ: هاندا أرتشيل تعيد إحياء فستان إيلي صعب الذهبي

هاندا أرتشيل النجمة تركية التي تحصد ملايين المتابعين، الممثلة وعارضة الأزياء التي تعرف كيف تحول كل إطلالة الى ظاهرة بصرية والثوب إلى حكاية أناقة.

حضورها لا يُقاس بعدد الإعجابات فقط، بل بقدرتها على بثّ الحياة في القماش، وإعادة تعريف الأناقة من خلال شخصيتها المتوهجة وملامحها التي تجمع بين البراءة والقوة.


ثوب ايلي صعب القديم

في أحدث إطلالاتها، اختارت هاندا أن تتوّج هذا الحضور بثوب فينتيج قديم من توقيع المصمم اللبناني العالمي إيلي صعب، ثوب ذهبي نحاسي براق، يلمع كأنه خارج من ذاكرة الزمن، لكنه ينبض بالمعاصرة على جسدها. لون دافئ يشبه شمس الغروب، وقصة تحمل لمسة درامية واضحة، حيث يلتقي الفن بالحرفية العالية.


الثوب الخريفي البراق

الثوب بدا كلوحة فنية متحرّكة؛ أوراق شجر منقوشة تتناثر على القماش الرقيق، كأن شجرة تعرّت وتركت آثارها الأخيرة على هذا الحرير المتلألئ. ظهر محفور يكشف عن أنوثة هادئة، حمالات رفيعة مطرّزة بالكامل، وتطريزات دقيقة تعانق الجسد بانسيابية، فيما الكولون الشبكي النحاسي والقصة الذهبية يوحيان وكأن اللون مصبوب على الساقين لا مرتدى عليها. أما الزنار اللامع، فجاء كلمسة ضوء إضافية تشدّ الإطلالة وتكمل فخامتها.


هاندا، التي تعرف جيدًا متى تترك الأمور على طبيعتها، اختارت شعرًا متماوجًا بأسلوب عبثي أنيق، دون تصفيف متكلّف، مع غرة ناعمة تنزلق بخفة على الجبين، لتعكس عفويتها التي باتت جزءًا من هويتها الجمالية. مكياجها جاء متناغمًا مع هذه الروح؛ سحنة نضرة طفولية، بشرة تشعّ صحة، وكحل قاسٍ يحدد العينين ويرسمهما بجرأة، مانحًا النظرة عمقًا وسحرًا لا يُقاوَم.


ما يميّز هاندا أرتشيل ، هو هذه القدرة النادرة على منح الثوب مهما كان عمره أو تاريخه معنى جديدًا وروحًا متجددة. بثوب قديم، صنعت لحظة عصرية. وبحضورها، أثبتت أن النجومية الحقيقية لا ترتبط بزمن، بل بشخصية تعرف كيف تلمع… وتُضيء ما ترتديه معها.