تصدرت أزمة الفنانة شيرين عبد الوهاب المشهد الإعلامي مجدداً، ولكن هذه المرة من بوابة الصدام المباشر بين عائلتها والمؤسسات النقابية في مصر. ووجه شقيق الفنانة انتقادات لاذعة لكل من الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، والدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، على خلفية التصريحات المتداولة بشأن وضعها الصحي، معتبراً أن التدخل النقابي والإعلامي بات يشكل عبئاً يفاقم الأزمة بدلاً من حلها.
هجوم حاد على النقابات: لماذا الظهور وقت الأزمات فقط؟
عبر منشور مطول على حسابه الرسمي في "فيسبوك"، فتح شقيق شيرين النار على المنظومة النقابية، متسائلاً عن الجدوى من التصريحات المتكررة التي تخرج من النقباء فور اشتعال الأزمات. واعتبر أن حالة شقيقتك تحولت إلى مادة للتداول الإعلامي الذي وصفه بـ"المتاجرة بالمعاناة"، مؤكداً أن الاهتمام الحقيقي يجب أن يكون مستمراً في الأوقات العادية وليس فقط عند البحث عن "التريند". وشدد على أن شيرين تحتاج في هذه المرحلة الحرجة إلى الهدوء والدعم الحقيقي بعيداً عن الأضواء والضغوط التي تزيد من تدهور حالتها النفسية.
حظر إعلامي وتهديد بالملاحقة القانونية
أعلن شقيق الفنانة موقفاً حاسماً تجاه الوسائل الإعلامية، مؤكداً رفضه التام لإجراء أي حوارات أو مداخلات صحفية تخص حالة شقيقته. ووجه رسالة شديدة اللهجة للمعدين والإعلاميين، متهماً إياهم بالسعي وراء نسب المشاهدة على حساب صحة إنسانة تمر بظروف إنسانية صعبة. وأوضح أن أي تناول غير مسؤول للأخبار يؤثر بشكل مباشر ومتردٍ على مسيرة تعافيها، ملوحاً باللجوء إلى القضاء ضد أي شخص، سواء كان نقيباً أو ملحناً أو شاعراً، يتحدث عن خصوصيات شيرين دون إذن مسبق من أسرتها.
رد مصطفى كامل: الصمت كان من أجل العلاج
في المقابل، جاء رد الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، هادئاً ومحاولاً احتواء الموقف، حيث أكد أن الهدف الأسمى حالياً هو وصول شيرين إلى مرحلة التعافي الكامل. وأوضح كامل أن صمته في الفترة الماضية لم يكن تجاهلاً، بل كان التزاماً بوعود قطعها مع الجهات المعنية بعلاجها لضمان سير العملية الطبية بعيداً عن التشويش. وأشار النقيب إلى ضرورة التعامل مع شيرين كإنسانة قبل كونها نجمة، داعياً الجميع إلى الاكتفاء بالدعاء لها ومنحها المساحة الكافية لتستعيد قوتها وتعود لجمهورها.