شهدت الحلقة 13 من مسلسل “مولانا”، التي جاءت بعنوان “عرس الدم”، منعطفًا دراميًا حادًا قلب موازين الأحداث في العادلية. تبدأ الوقائع بحالة من القلق تسيطر على رئيس المخفر أبو خلدون الذي يجسد دوره علاء الزعبي، بعد تلقيه إفادات من سائقي التكاسي تفيد بأن شخصين توجها إلى العادلية، لا شخصًا واحدًا كما تردد سابقًا، ما يعزز شكوكه حول قصة وصول جابر ويضع الرواية المتداولة تحت المجهر.
بطش العقيد كفاح وتصاعد العنف
على خط موازٍ، يتصاعد التوتر داخل منزل العقيد كفاح الذي يؤديه فارس الحلو، إذ يواجه فاتنة التي تجسدها قمر خلف بسؤال مباشر حول حملها، قبل أن يعتدي عليها بعنف ويضربها على بطنها. تؤكد له أن الوقت لم يعد يسمح بإسقاط الجنين، فيمنعها من مغادرة المنزل. لاحقًا، يتوجه إلى الطبيبة طالبًا منها إجراء عملية إجهاض، لكنها ترفض، ما يدفعه إلى تصعيد ضغطه باستدعاء الملازم أنور، المعجب بالطبيبة، ويعتدي عليه ويأمر بسجنه، مهددًا بفضح الأمر أمام المختار والد الطبيبة في محاولة لابتزازها.
جابر يعزز حضوره وأبو خلدون يقترب من الحقيقة
في المقابل، يواصل جابر الذي يجسده تيم حسن تثبيت أقدامه في العادلية عبر مبادرة ترميم الجامع، في خطوة تعزز صورته أمام الأهالي. وأمام جمع من أهل الضيعة، يواجهه أبو خلدون بسؤال حول طريقة قدومه، فيرد بأن العقيد هو من أوصله، ما يزيد المشهد تعقيدًا. لاحقًا، يبلغ أبو خلدون عائلته بتوجهه إلى المدينة في مهمة قد تطول، ويبدأ في تتبع تفاصيل الحادث الذي وقع في العادلية، باحثًا عن اسم جابر جاد الله ومستفسرًا عن الجثة، في مؤشر واضح على اقترابه من كشف خيط الحقيقة.
وفي إطار تعزيز صورته الشعبية، يطلب جابر من أبو النور توزيع أوراق مرفقة بزيت الزيتون تتضمن قصة جد شهلا وحكاية الزيتون، في إسقاط رمزي يشبه نفسه بالغريب الذي جاء إلى العادلية وأصبح صاحب شأن، لكنه يدرك في الوقت ذاته ضرورة التعامل مع ضغط أسئلة أبو خلدون المتزايدة.
توترات اجتماعية تمهد لانفجار العرس
تتصاعد التوترات بين أبناء الضيعة، إذ يلوم رشيد جواد على قبوله زواج شقيقته سلمى من أبو ربيع، فتواجهه سلمى باتهامه بالضعف وتصفعه أمام الجميع. لاحقًا، يودع رشيد ورفاقه جواد، شقيق العروس، قبل سفره، في مشهد يعكس احتقانًا داخليًا يسبق الانفجار الكبير.
نهاية صادمة.. رصاصة تحول الفرح إلى مأتم
تبلغ الأحداث ذروتها خلال عرس أبو ربيع وسلمى، بحضور واسع من أهالي العادلية. يهدي جابر شهلا التي تؤدي دورها نور علي إسو إسوارة ويصطحبها إلى الحفل، بينما يحتفل الجميع في أجواء صاخبة. في الخلفية، يتمركز العسكر في موقع مرتفع ويوجهون بنادقهم نحو ساحة العرس، قبل أن تنطلق رصاصة تصيب العريس أبو ربيع، لتتحول لحظة الفرح إلى فوضى ودماء.
في المشهد الأخير، يتوجه مشمش الذي يجسده وسيم قزق إلى رشيد وجواد ليبلغهما بمقتل العريس، محذرًا إياهما من أن أصابع الاتهام تتجه نحوهما، وناصحًا بالفرار قبل أن تطالهما العواقب، لتنتهي الحلقة على وقع صدمة مدوية تمهد لمواجهات أكثر تعقيدًا في الحلقات المقبلة من مسلسل مولانا.