تتصدر النجمة التركية زينب أتليجان الترند بعد رصد خسارتها لأكثر من 100 ألف متابع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انخفض عدد متابعيها من نحو 2 مليون إلى 1.9 مليون خلال فترة قصيرة، بالتزامن مع تصاعد الجدل حول علاقتها بالممثل علي أونير.
هذا التراجع السريع فتح باب التساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء موجة الحذف الجماعي التي طالت حسابها خلال الأيام الأخيرة.

شائعات الخيانة تعود للواجهة
ويأتي هذا التفاعل السلبي في ظل عودة شائعات الخيانة المرتبطة بانفصال علي أونير عن خطيبته السابقة ليفانور آيدين، خاصة بعد ظهوره العلني مع زينب أتيلجان خلال حفل عشاء مسلسل "البحر سيفيض"، وهو ما أشعل موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل.
إعلان العلاقة رسميًا من قبل علي وزينب، ساهم في تصاعد الهجوم عليهما وارتفاع حدة الانتقادات الموجهة إليهما.

“الجمهور يعاقبها” بين الاتهام والتكهنات
وبينما يرى بعض المستخدمين أن خسارة المتابعين تعكس ما وصفوه بـ“عقاب الجمهور” على خلفية ما يتم تداوله من شائعات خيانة، يؤكد آخرون أن ما يحدث لا يتجاوز كونه رد فعل مبالغ فيه على قصة شخصية لم تتضح جميع تفاصيلها بعد.
وتبقى هذه التفسيرات في إطار التكهنات، خاصة في ظل غياب أي تصريح رسمي من زينب أتيلجان حول تسببها بانفصال علي عن خطيبته

خلفية القصة كاملة
بدأ الجدل بعد انتشار صور لعلي أونير مع زينب أتيلجان خلال حفل عشاء مرتبط بمسلسل "البحر سيفيض"، ما أعاد فتح ملف انفصاله عن خطيبته السابقة ليفانور آيدين.
لاحقاً، خرج علي أونير في أول تصريح له ليؤكد أن علاقته السابقة انتهت منذ فترة طويلة، وأن التقارب مع زينب حدث تدريجياً خلال العمل المشترك، نافياً أي تزامن بين العلاقتين.
في المقابل، أصدرت ليفانور آيدين بياناً أثار الجدل عندما قالت إن “الشكوك التي تأكدتم منها اليوم كانت واقعي منذ البداية”، وهو ما فُسر على نطاق واسع كإشارة غير مباشرة إلى وجود أسباب حساسة وراء الانفصال.
وبين الروايات المتضاربة والتصريحات المتأخرة، لا يزال الجدل مستمراً، فيما تبقى القصة مفتوحة على المزيد من التفسيرات والتكهنات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.