TRENDING
مشاهير تركيا

بعد ظهوره مع زميلته.. بيان صادم من خطيبة بطل "هذا البحر سوف يفيض" يثير الجدل حول أسباب الانفصال

بعد ظهوره مع زميلته.. بيان صادم من خطيبة بطل

أعاد ظهور الممثل التركي علي أونير برفقة الممثلة زينب أتيلجان خلال حفل عشاء مسلسل "البحر سيفيض" فتح باب التساؤلات حول أسباب انفصاله عن خطيبته السابقة ليفانور آيدين، وسط تداول واسع للصور ومقاطع الفيديو الخاصة بالثنائي.

وبالتزامن مع تصاعد الحديث عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أصدرت ليفانور آيدين بياناً جديداً علّقت فيه للمرة الأولى بشكل مباشر على الجدل المتجدد حول علاقتها السابقة.


ليفانور آيدين تكسر صمتها

في البيان الذي نشرته عبر حساباتها، شكرت آيدين كل من دعمها خلال الفترة الماضية، موضحة أنها فضّلت الصمت لأشهر منذ انتهاء علاقة وخطوبة استمرتا لفترة طويلة.

وأشارت إلى أنها ما زالت تتلقى رسائل وأسئلة متواصلة حول ما حدث، الأمر الذي دفعها إلى إصدار توضيح مختصر لوضع حد للتكهنات المتداولة.

تصريح لافت يشعل التكهنات

كانت أكثر العبارات إثارة للانتباه في بيانها قولها: "الشكوك التي تأكدتم أنتم منها اليوم فقط، كانت للأسف واقعي منذ البداية".

وأثارت هذه الجملة موجة واسعة من التعليقات بين المتابعين، الذين اعتبر بعضهم أنها تحمل تلميحات إلى الأسباب الحقيقية وراء الانفصال، فيما رأى آخرون أنها رسالة مبطنة دون الكشف عن تفاصيل مباشرة.

ترفض الخوض في التفاصيل

أكدت آيدين أنها لا ترى حاجة للحديث مطولاً عما جرى، معتبرة أن تصرفات الأشخاص وخياراتهم في الحياة قد تكون أبلغ من أي كلمات يمكن قولها.

كما شددت على أنها لا تنوي العودة إلى الماضي أو الدخول في أي نقاشات تتعلق بالعلاقة السابقة، مؤكدة أنها تركز حالياً على حياتها الخاصة وأهدافها المستقبلية.

مطالبة بإغلاق الملف نهائياً

في ختام بيانها، طلبت ليفانور آيدين عدم ربط اسمها مجدداً بالأحداث التي انتهت قبل أشهر، معربة عن رغبتها في طي هذه الصفحة بشكل نهائي والتطلع إلى المستقبل بعيداً عن الجدل الدائر حول علاقتها السابقة.

ويأتي هذا البيان بعد أيام من تصاعد الحديث حول علاقة علي أونير وزينب أتيلجان، الأمر الذي أعاد قضية الانفصال إلى الواجهة وأثار موجة جديدة من التكهنات بين الجمهور.