أثارت المخرجة ريما الرحباني جدلًا واسعًا بعدما نشرت رسالة مطولة وحادة اللهجة عبر حسابها على فيسبوك، هاجمت فيها شخصية لم تسمّها بالاسم، إلا أن الإشارات الواردة في المنشور دفعت كثيرين إلى اعتبار أنها تقصد ابن عمها أسامة الرحباني.
وجاء المنشور في سياق دفاعها عن مواقفها وعلاقتها بشقيقها الراحل زياد الرحباني، لكنه سرعان ما تحول إلى هجوم شخصي وعائلي غير مسبوق، تضمّن اتهامات مباشرة وفتح ملفات قالت إنها صمتت عنها لسنوات.
"لا يحق لأحد أن يتحدث عن علاقتي بزياد"
استهلت ريما منشورها بالتأكيد أنها لا تكترث للشهرة أو عدد المتابعين أو الإعجابات، معتبرة أن ما يعنيها هو "الحق والحقيقة مهما كان الثمن".
وشددت على أن أحدًا لا يعرف حقيقة العلاقة التي جمعتها بزياد الرحباني، مؤكدة أن قلة قليلة فقط كانت تدرك عمقها، ورفضت ما وصفته بمحاولات البعض تشويه هذه العلاقة أو التحدث باسم شقيقها الراحل.
كما لفتت إلى أن البيان الأخير المتعلق بالإرث صدر باسمها واسم زياد الرحباني، ويتناول إرث الأخوين رحباني وإرث زياد، منتقدة تجاهل هذه الحقيقة.
"الطبل العزيز بس مش لذيذ"
في أكثر أجزاء المنشور حدة، وجهت رسالة مباشرة إلى شخص وصفته بـ"الطبل العزيز بس مش لذيذ"، متهمة إياه بأنه أمضى سنوات في "تجييش" الإعلام والجمهور، واستقطاب المؤيدين عبر الوعود، قبل أن تؤكد أن هذه المرحلة انتهت، وأن الناس باتت تميّز، بحسب تعبيرها، بين الحقيقة والتزوير.
وأضافت أنها لم تعتمد يومًا على الإعلام أو "الأبواق"، بل على الوثائق والوقائع، معتبرة أن الحقيقة قد تتأخر لكنها لا تموت.
اتهامات غير مسبوقة بشأن منصور الرحباني
في أخطر ما ورد في المنشور، زعمت ريما أن الشخص الذي تخاطبه لم يركّب مصعدًا لوالده الراحل منصور الرحباني "تما يضهر"، وفق تعبيرها.
وأضافت، في اتهام هو الأول من نوعه، أن والده بقي، بحسب روايتها، "يألف ويضب إشيا"، ليأتي ابنه لاحقًا ويدّعي أن تلك الأعمال من تأليفه، قبل أن تختم بعبارة: "إي إي... ما كلّو موجود."
"آخر مرة شفتو لهلي كان عمرك 8 سنين"
كما هاجمته بسبب حديثه عن الراحل هلي وتسميته بملاك البيت، متسائلة كيف يمكنه الادعاء بمعرفة العائلة، في حين أنه، بحسب روايتها، لم يزر منزل عمّه عاصي الرحباني ولم يلتق أفراد العائلة منذ طفولته.
وقالت مخاطبةً إياه: "آخر مرة شفتو لهلي كنّا ببكفيا وكان عمرك 8 سنين"، قبل أن تضيف: "ليه ما جيت شي مرة بكل هالعمر سألت عنّو أو تباركت منّو مثلاً؟"، معتبرة أن من غاب كل هذه السنوات لا يحق له الحديث باسم العائلة.
فيروز لا تجامل أحدًا... وريما تستشهد بأغنية "بصباح الألف الثالث"
اختتمت ريما منشورها باستحضار واقعة فنية قديمة لتؤكد أن فيروز لا تجامل أحدًا، حتى أفراد عائلتها، عندما يتعلق الأمر بالفن.
وقالت إن فيروز سبق أن طلبت من منصور الرحباني أغنية "بصباح الألف الثالث"، لكنها لم تقتنع بها ورفضت أداءها، لتنتقل الأغنية لاحقًا إلى الفنانة كارول سماحة.
واستخدمت هذه الحادثة لتؤكد أن فيروز لم تغنِّ من كلماتها لأنها ابنة عاصي الرحباني، بل لأنها اقتنعت بالنصوص، مضيفة أن "الست ما بتساير"، وأن معيارها الوحيد كان دائمًا جودة العمل الفني، لا القرابة أو المجاملة.