TRENDING

للمرة الأولى ريما الرحباني تكشف تفاصيل صادمة عن وفاة زياد الرحباني: رحل بسبب خطأً طبي

للمرة الأولى ريما الرحباني تكشف تفاصيل صادمة عن وفاة زياد الرحباني: رحل بسبب خطأً طبي

كشفت ريما الرحباني للمرة الأولى تفاصيل دقيقة وحساسة حول الأيام الأخيرة في حياة شقيقها الفنان الراحل زياد الرحباني، واضعة حدًا لما تم تداوله من روايات وشائعات حول حالته الصحية وظروف وفاته، ومؤكدة أن الكثير مما نُشر لم يكن دقيقًا.

زياد الرحباني لم يكن في مرحلة حرجة كما أشيع

وأوضحت ريما أن زياد الرحباني لم يكن قد وصل إلى مرحلة زراعة الكبد، كما لم يغادر لبنان بحثًا عن علاج أو مال، نافية بشكل قاطع ما تم تداوله حول استسلامه للمرض أو رغبته في الابتعاد عن الحياة، مؤكدة أنه كان متمسكًا بالحياة ويخاف الموت، ويعيش حالة قرب غير مسبوقة من عائلته في أيامه الأخيرة.

عودة إلى البيت العائلي في لحظات الضعف

وتحدثت ريما عن مرحلة ما بعد آخر حفلة لزياد في رحبة، حيث قرر الانتقال للعيش مع والدته وشقيقته بعد شعوره بالتعب، موضحة أنه عاد إلى البيت الذي تركه في بداياته، لكنه عاد إليه هذه المرة بحثًا عن الأمان والدعم العائلي، بعدما خشي البقاء وحيدًا.

اتهام مباشر بخطأ طبي أنهى حياته

وفي شهادة لافتة، وجهت ريما الرحباني اتهامًا واضحًا بأن وفاة زياد الرحباني جاءت نتيجة خطأ أو إهمال طبي كبير من أطباء كان يثق بهم ويرفض استشارة غيرهم، مؤكدة أن ما حدث معه “لم يكن يجب أن يحدث”، وأنه كان يمكن تفادي هذه النهاية المؤلمة.

وأضافت أنها، وللمرة الأولى، وجدت نفسها غير قادرة على المسامحة رغم إيمانها، لأن ما جرى لا يتعلق بشخص عادي بل بزياد الرحباني الذي “لا يُخطأ معه”.

العائلة في قلب المشهد الأخير

وتوقفت ريما عند العلاقة القوية التي جمعت زياد بعائلته في أيامه الأخيرة، مشيرة إلى دور والدته التي احتضنته بلا شروط، وشقيقته التي كانت تفهمه بعمق دون حاجة إلى كلام، معتبرة أن هذا القرب العائلي كان جزءًا أساسيًا من تفاصيله الأخيرة.

شهادة مؤثرة ورسالة أخيرة

وفي ختام حديثها، أوضحت ريما أنها اختارت الاكتفاء بهذه التفاصيل بعد موجة الروايات المتداولة، معتبرة أن ما قيل سابقًا دفعها لتوضيح الحقيقة من وجهة نظرها، كما أشادت بنص كتبه الشيخ حسين أحمد شحادة عن زياد، واصفة إياه بأنه من أجمل ما كُتب عنه، لأنه “فهم زياد أكثر من كثيرين حوله”، على حد تعبيرها.

رحيل زياد الرحباني يفتح أسئلة جديدة

ورغم مرور الوقت على رحيل زياد الرحباني، تعيد شهادة ريما فتح ملف وفاته من جديد، وتطرح تساؤلات مؤلمة حول ما إذا كان يمكن تفادي النهاية، في ظل اتهامات مباشرة بالإهمال الطبي وظروف صحية شديدة الحساسية رافقت أيامه الأخيرة.