TRENDING

ريما الرحباني تروي واقعة صادمة عن شقيقتها الراحلة ليال: تعرضت للضرب بسبب بشير الجميل

ريما الرحباني تروي واقعة صادمة عن شقيقتها الراحلة ليال: تعرضت للضرب بسبب بشير الجميل

في أعقاب الهجوم الذي تعرّضت له على خلفية إعلان محبتها واحترامها لقادة لبنانيين وعالميين، خرجت ريما عاصي الرحباني برسالة جديدة، أكدت فيها أن موقفها لا ينطلق من انحياز سياسي، بل من قناعتها بمفاهيم السيادة والكرامة والوطن.


ريما الرحباني: موقفي لا علاقة له بالسياسة


قالت ريما الرحباني إنها فوجئت بحجم الغضب الذي رافق موقفها، مؤكدة أن ما عبّرت عنه هو وجهة نظر واضحة لا لبس فيها، وبعيدة، بحسب تعبيرها، «كل البعد عن السياسة».

وشددت على تمسكها بلبنان، قائلة إنها كانت وستبقى مع «الـ10452 كلم مربع»، في إشارة إلى مساحة لبنان، وأنها لا تقبل بأقل من ذلك.


حادثة شقيقة ريما الرحباني خلال تصوير فيلم عن بشير الجميّل


وقبل إغلاقها هذا الملف، قررت ريما رواية حادثة قالت إن شقيقتها ليال تعرّضت لها خلال عملها على فيلم وثائقي عن بشير الجميّل في أوائل الثمانينيات.

وأوضحت أن ليال كانت تعمل في شركة كان مديروها من مؤيدي «القوات اللبنانية»، مشيرة إلى أن الشركة كانت مكلفة بإنتاج فيلم وثائقي عن بشير الجميّل، وأن شقيقتها تولت العمل على الفيلم إلى جانب مارديغ، وهو أرمني لبناني، بدءاً من التصوير وصولاً إلى المونتاج ومختلف التفاصيل الفنية.


احتجاز وضرب ومصادرة الكاميرا في بكفيا


بحسب رواية ريما، توجهت ليال ومارديغ إلى بكفيا لتصوير مشاهد تتعلق بطفولة بشير الجميّل، بعدما حصل فريق العمل على الإذن والتفويض اللازمين للتصوير.

لكن أثناء وجودهما في المنطقة، فوجئا بوصول جيب تابع للقوات، وفق روايتها، حيث تعرّضا للضرب، وصودرت الكاميرا، قبل أن يتم اقتيادهما واحتجازهما.

وقالت ريما إن شقيقتها وزميلها حاولا إبراز أوراق التصوير والتفويض، إلا أن العناصر رفضوا الاطلاع عليها، لافتة إلى أن عملية الاحتجاز استمرت أكثر من ست ساعات، وربما إلى اليوم التالي، بحسب ما تتذكر.


«والفيلم لبشير مش لعبد الوهاب»


وأشارت ريما إلى أن عدم وجود الهواتف المحمولة في تلك الفترة جعل التواصل معهما ومعرفة مكانهما أكثر صعوبة، قبل أن تتمكن إدارة الشركة من البحث عنهما والتدخل لمعرفة مصيرهما، وصولاً إلى إطلاق سراحهما.

وعلّقت على الواقعة بنبرة ساخرة: «والفيلم لبشير مش لعبد الوهاب!»، في إشارة إلى أن الحادثة وقعت أثناء تصوير عمل وثائقي يتناول شخصية بشير الجميّل نفسه.


ريما الرحباني: الوطن أكبر من الأحزاب


وفي ختام منشورها، شددت ريما الرحباني على أن مفهوم الوطن، بالنسبة إليها، لا يرتبط بالأحزاب، قائلة إن «الوطن عكس الأحزاب».

وأكدت تمسكها بلبنان، قبل أن توجه رسالة مباشرة إلى منتقديها، مستشهدة بأعمال والدها منصور الرحباني، مثل «جبال الصوان» و«فخر الدين» و«سفر برلك»، معتبرة أن هذه الأعمال تعبّر عن علاقتها العميقة بتاريخ لبنان وهويته.

ويأتي منشور ريما الرحباني في ظل تفاعل واسع مع مواقفها الأخيرة من عدد من الشخصيات والرموز اللبنانية والعالمية، لتعيد من خلال رواية حادثة شقيقتها فتح النقاش حول علاقة الفن والسياسة والذاكرة اللبنانية بتاريخ الحرب الأهلية.