كشفت ريما عاصي الرحباني، في تعليق لافت، أن شقيقها الراحل الموسيقار زياد الرحباني أمضى آخر ست سنوات من حياته في كنف أسرته، إلى جانب والدته الفنانة فيروز، موضحة أن زياد كان يعيش معهم منذ عام 2019 وحتى رحيله.
وجاء هذا الكشف في سياق رسالة وجّهتها ريما إلى الإعلامية نضال الأحمدية، عقب مقال كتبته الأخيرة وأنصفت فيه ريما، حيث عبّرت الرحباني عن تأثرها الكبير بما كتبته، مؤكدة أن الأحمدية استطاعت أن تلتقط تفاصيل في حياتها لم تكن تنظر إليها من الزاوية نفسها.
وقالت ريما في رسالتها إن حياتها وقناعاتها لطالما كانت بالنسبة إليها مرتبطة بواجباتها البديهية تجاه أهلها، الذين وصفتهم بأنهم «أغلى ما عندي»، لكنها أشارت إلى أن كلام الأحمدية جعلها ترى تلك التفاصيل بمنظار مختلف.
واللافت أن ريما حرصت على تصحيح معلومة دقيقة، موضحة أن زياد كان «من الـ2019 قاعد معنا»، أي أنه عاش السنوات الست الأخيرة من حياته مع والدته فيروز وأسرته.
وتحمل هذه المعلومة دلالة إنسانية كبيرة، إذ تؤكد أن زياد الرحباني خاض المرحلة الأخيرة من رحلة مرضه داخل حضن عائلته، وبالقرب من والدته فيروز، بعيدًا عن الصورة التي قدّمها البعض عن سنواته الأخيرة.
ويأتي كلام ريما ليكشف للمرة الأولى بهذه الصراحة عن طبيعة حياة زياد في سنواته الأخيرة، ويضيء جانبًا عائليًا وإنسانيًا من المرحلة التي سبقت رحيله، بعدما بقيت تفاصيلها بعيدة إلى حد كبير عن الإعلام.