تواجه إيفانا أورتيز اتهامات بمحاولة قتل المغنية الأميركية ريهانا، بعدما اتهمها الادعاء بإطلاق وابل من الرصاص باتجاه منزلها في لوس أنجلوس، في حادثة طالت أيضاً مقطورة كانت متوقفة داخل ممر القصر.
وقال ألكسندر بوت، نائب المدعي العام في لوس أنجلوس، إن التحقيقات تشير إلى أن ريهانا كانت الهدف المقصود من الهجوم، فيما اعتُبر الأشخاص الآخرون الموجودون في المكان ضحايا عرضيين.
وجاءت هذه التفاصيل بعد توجيه هيئة محلفين كبرى لائحة اتهام بحق أورتيز، البالغة من العمر 36 عاماً، تضمنت 10 تهم جرى تشديد بعضها مقارنة بالاتهامات السابقة.
إطلاق النار على منزل ريهانا في لوس أنجلوس
بحسب الاتهامات، وقع إطلاق النار في 8 مارس، عندما وصلت أورتيز إلى منزل ريهانا بسيارة من طراز "تسلا"، وأطلقت النار من داخلها باستخدام بندقية هجومية.
وأصابت الطلقات مقطورة من طراز "إيرستريم" كانت متوقفة في ممر المنزل، فيما كان بداخلها ريهانا وزوجها آيساب روكي، بحسب ما أورده الادعاء.
وفي الوقت نفسه، كان أطفال الزوجين الثلاثة، رزا ورايوت وروكي، داخل المنزل الرئيسي برفقة والدة ريهانا.
وقالت الشرطة إن أورتيز كانت الشخص الوحيد داخل السيارة، وإنها غادرت المكان عقب إطلاق النار قبل أن تتمكن الشرطة من توقيفها على مسافة تقارب ثلاثة أميال من موقع الحادث.
وعثر المحققون داخل المركبة، وفق الاتهامات، على بندقية من نوع الأسلحة الهجومية، فيما ضُبطت بحوزة أورتيز ذخيرة ومعدات تنكر.
20 رصاصة باتجاه منزل ريهانا
يقول الادعاء إن أورتيز أطلقت نحو 20 رصاصة باتجاه المنزل، فيما أظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة، بحسب المحققين، مؤشرات على أن الهجوم كان مخططاً له سابقاً.
وقال بوت إن السلاح المستخدم في الواقعة يُزعم أن أورتيز حصلت عليه من ولاية فلوريدا، حيث سجلته.
وتسببت الواقعة بحالة من الذعر داخل المجمع السكني الذي تقطنه مجموعة من المشاهير في لوس أنجليس، قبل أن تغادر ريهانا وأفراد عائلتها القصر على متن طائرة خاصة عقب الحادث.
تشديد الاتهامات ضد إيفانا أورتيز
تواجه أورتيز حالياً 10 تهم، من بينها تهمة جرى تعديلها من الاعتداء بسلاح شبه آلي إلى الاعتداء بسلاح هجومي، ما يعكس تشديداً في طبيعة الاتهامات الموجهة إليها.
ومثلت المتهمة أمام المحكمة يوم الأربعاء وهي مكبلة اليدين، فيما أعلن محاميها أنها غير مذنبة في جميع التهم.
كما رُفعت قيمة الكفالة المحددة لها إلى 2.65 مليون دولار، وحددت المحكمة جلسة جديدة في 29 أكتوبر، وهو الموعد الذي وافقت عليه أورتيز خلال الجلسة.
تأجيل القضية بسبب مخاوف بشأن أهلية أورتيز
تأخر الكشف عن تفاصيل القضية نحو أربعة أشهر، بعدما أثار أحد القضاة مخاوف بشأن الأهلية العقلية للمتهمة، قبل أن تستأنف الإجراءات القضائية وتصدر هيئة المحلفين الكبرى لائحة الاتهام الجديدة.
وتستند الاتهامات إلى نتائج التحقيقات وشهادات وأدلة جمعتها السلطات، فيما تظل أورتيز غير مدانة قانونياً ما لم تثبت التهم بحقها أمام القضاء.
مقاطع فيديو تربط أورتيز بدافع مزعوم
برزت أيضاً مقاطع فيديو نشرتها أورتيز على قناتها في منصة "يوتيوب" ضمن الأدلة التي تناولتها القضية.
وتضمنت المقاطع، وفق ما أورده الادعاء، تصريحات زعمت فيها أورتيز أن ريهانا كانت "تسرق" منها وتشعر "بالغيرة" تجاهها.
وتبحث السلطات في مضمون هذه المقاطع وعلاقتها بالحادث، إلى جانب تسجيلات كاميرات المراقبة والأدلة التي عُثر عليها في المركبة، لتحديد ملابسات الهجوم والدافع المزعوم وراء استهداف منزل ريهانا.