TRENDING
ريهانا توثق رسومات أطفالها بوشم ضخم على ساقها

أزاحت النجمة العالمية ريهانا الستار عن لمسة إنسانية وعائلية جديدة أضافتها إلى إطلالتها، بعدما قررت تحويل رسمة عفوية صممها أطفالها الصغار إلى وشم ضخم يزين ساقها. وتأتي هذه الخطوة لتعكس جانباً حميمياً من حياة "أيقونة الموضة" بعيداً عن صخب الأضواء ومنصات العروض، حيث اختارت أن تحمل إبداعات أطفالها الثلاثة معها أينما ذهبت، في تعبير صريح عن اعتزازها بدور الأمومة.

خربشات "باو باترول" تتحول إلى تصميم عالمي

يعود أصل الوشم الجديد إلى مجموعة من "الخربشات" والرسوم العفوية التي نفذها أطفال ريهانا الثلاثة من شريكها مغني الراب "آيساب روكي" (A$AP Rocky)، وهم: رزا (3 سنوات)، وريوت (سنتان)، والصغير روكي (7 أشهر). التصميم الأصلي كان عبارة عن رسوم ملونة وملصقات مستوحاة من مسلسل الأطفال الشهير "Paw Patrol"، إلا أن ريهانا فضلت تحويلها إلى وشم بسيط باللون الأسود فقط، للحفاظ على روح التصميم الطفولية مع إضفاء لمسة فنية أكثر ثباتاً وملاءمة لأسلوبها الخاص.


كواليس الجلسة مع "بانغ بانغ": فكاهة وألم وتوثيق

تولى تنفيذ هذا الوشم فنان الوشوم الشهير "بانغ بانغ" (Bang Bang)، الذي يحظى بثقة كبار نجوم هوليوود. ونشر الفنان عبر حسابه الرسمي على منصة "إنستغرام" لقطات من كواليس الجلسة، مؤكداً أن التصميم من ابتكار أطفال ريهانا بالكامل. وخلال الجلسة، ظهرت ريهانا بروحها المرحة المعتادة، حيث مازحت الحاضرين بشأن شعورها بالألم في منطقة الساق، كما علقت بعفوية أثناء التصوير بضرورة التأكد من أن لقطاتها تبدو مثالية في الصور الرئيسية.

مواهب مبكرة: أطفال ريهانا بين الرسم والموسيقى

أشار مقربون من النجمة العالمية إلى أن أطفالها لا يمتلكون فقط حساً فنياً في الرسم بدا واضحاً في تصميم الوشم، بل يظهرون أيضاً اهتماماً مبكراً وملموساً بالموسيقى. ويعكس هذا الاهتمام الحضور المتكرر للصغار في تفاصيل حياة والدتهم اليومية ومواقع العمل، في وقت تنجح فيه ريهانا في الموازنة بدقة بين التزاماتها العائلية ومسيرتها الفنية والسينمائية العالمية التي لا تتوقف عن حصد النجاحات.

رسالة وفاء للأمومة في لغة الوشم

بهذا الوشم الجديد، تنضم ريهانا إلى قائمة المشاهير الذين يخلدون أسماء أو رسومات أطفالهم على أجسادهم، لكنها تميزت باختيار "الخربشات" العفوية التي تمثل مرحلة الطفولة المبكرة لأبنائها. وتعد هذه الخطوة بمثابة رسالة وفاء وتقدير لعائلتها، وتأكيد على أن أغلى مقتنياتها الفنية هي تلك التي يصنعها أطفالها بأقلامهم الملونة على الورق، قبل أن تتحول إلى ذكرى أبدية محفورة على الجلد.