TRENDING
شكران مرتجى تثير ضجة بعد ظهور توأمها اللبنانية: “ظننتها أنا”

أشعلت الفنانة شكران مرتجى مواقع التواصل الاجتماعي بعد مشاركتها صوراً لشابة لبنانية تشبهها إلى حدّ كبير، في لقطة أثارت دهشة الجمهور ودفعته للتساؤل عمّا إذا كانت الصور حقيقية أم معدّلة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وجاء تفاعل المتابعين واسعاً بعدما بدا التشابه في الملامح لافتاً للغاية، لدرجة أن كثيرين لم يتمكنوا من التفريق بين شكران والشابة اللبنانية في اللحظات الأولى.

شكران تروي كيف اكتشفت شبيهتها

ونشرت شكران مرتجى الصور عبر حسابها الرسمي على “إنستغرام”، كاشفة تفاصيل اكتشافها لشبيهتها بطريقة طريفة وعفوية.

وقالت في تعليقها إنها تلقت منذ فترة مقطع فيديو من إحدى صديقاتها، لكنها لم تنتبه جيداً في البداية، وظنت للحظة أن الفيديو يعود لها شخصياً، قبل أن تعود لمشاهدته مجدداً وتبدأ رحلة البحث عن صاحبة الشبه الكبير.

وأضافت أنها تساءلت في البداية عمّا إذا كان الفيديو معدلاً باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، لكن فضولها دفعها للبحث أكثر حتى تمكنت من التواصل مع الفتاة اللبنانية، مؤكدة أنها سعيدة جداً بهذه المصادفة، وكاشفة عن نيتهما اللقاء قريباً والتقاط صور معاً.

تفاعل واسع وتعليقات ساخرة

وبعد نشر الصور، انهالت تعليقات المتابعين الذين أكدوا أن الشبه بينهما “صادم”، فيما اعتبر البعض أن الصور تبدو وكأنها تعود لشكران نفسها في مرحلة عمرية مختلفة.

كما تداول الجمهور المنشور على نطاق واسع، وسط تعليقات طريفة حول المقولة الشهيرة “يخلق من الشبه أربعين”، التي عادت إلى الواجهة بقوة بعد هذه الواقعة.

ظاهرة شبيهي النجوم تتكرر عربياً

ولا تُعد هذه الحادثة الأولى في الوسط الفني العربي، إذ سبق أن أثارت حالات مشابهة اهتمام الجمهور بسبب التشابه الكبير بين بعض المشاهير وأشخاص عاديين.

ومن أبرز هذه الحالات شبيه عمرو دياب، وشبيهة نانسي عجرم، إضافة إلى شبيه تامر حسني، وشبيهة ميرهان حسين، وهي الظاهرة التي غالباً ما تثير فضول الجمهور وتحقق انتشاراً واسعاً عبر السوشال ميديا.

“اليتيم” يواصل تعزيز نجاح شكران مرتجى

وعلى الصعيد الفني، تواصل شكران مرتجى حصد الإشادات بأحدث أعمالها الدرامية اليتيم، الذي عُرض خلال موسم رمضان 2026.

وحقق العمل نجاحاً جماهيرياً ونقدياً ملحوظاً، فيما نالت شكران إشادة واسعة بأدائها لشخصية مركبة ومؤثرة، أكدت من خلالها مكانتها كواحدة من أبرز نجمات الدراما السورية والعربية.