في واحدة من أكثر اللحظات إيلاماً، انهارت الفنانة مي حريري وهي تستعيد مأساة استشهاد شقيقتها الكبرى "سلوى" وعدد من أفراد عائلتها في النبطية، كاشفةً للزميل رجا ناصر الدين في برنامج بدون مونتاج عبر قناة هواكم على يوتيوب، تفاصيل موجعة عن اللحظات الأخيرة التي سبقت رحيلها.
وروت مي أن شقيقتها عادت مع زوجها إلى منزلهما بعد إعلان وقفٍ لإطلاق النار، ظناً منهما أن الخطر انتهى، لكن غارةً دمّرت المنزل فوق رؤوسهما بعد دقائق من وصولهما.
وأبكت مي الجمبع عندما نقلت آخر الكلمات التي جمعت شقيقتها بزوجها قبل الاستشهاد، إذ قال لها: "سامحيني"، فأجابته: "أنا وأنت سامحني"، في وداعٍ مؤلم أنهى قصة حبٍ امتدت 55 عاماً.
كما كشفت أن شقيقتها بقيت ثلاثة أيام تحت الأنقاض، وسط عجز فرق الإنقاذ عن الوصول إليها بسبب استمرار القصف، مؤكدة أن هذه الفاجعة جاءت بعد سلسلة خسائر طالت أبناء شقيقتها وأفراداً آخرين من العائلة.
واختتمت مي حريري حديثها بكلمات تختصر حجم الألم الذي تعيشه، مؤكدة أنها لم تعد قادرة على دخول النبطية، لأن نصف عائلتها رحل منها إلى الأبد.