TRENDING
مشاهير العرب

صفحة مزيفة باسم ابنة شيرين عبد الوهاب تثير الجدل وتروّج معلومات مضللة عن حالتها الصحية

صفحة مزيفة باسم ابنة شيرين عبد الوهاب تثير الجدل وتروّج معلومات مضللة عن حالتها الصحية

أثارت صفحة تحمل اسم هنا الفقي، وتدّعي أنها ابنة الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب، حالة واسعة من الجدل خلال الساعات الماضية، بعد تداول منشورات نسبت إليها تصريحات خاصة حول الوضع الصحي للنجمة، ما فتح باب التساؤلات حول مصداقية الصفحة ومحتواها.

منشورات مضللة تنتشر سريعًا

روّجت الصفحة منشورًا زعمت فيه أن «شيرين عبد الوهاب بصحة جيدة وهناك مفاجأة قادمة»، وهو ما أدى إلى انتشار الخبر بشكل مكثف عبر مواقع إلكترونية وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل التحقق من مصدره أو صحته.

صفحة بلا توثيق أو مصداقية

بالتدقيق في تفاصيل الصفحة، تبيّن أنها غير موثقة ولا تحتوي على أي معلومات رسمية أو مؤكدة تربطها بابنة شيرين عبد الوهاب، كما أن عدد متابعيها لا يتجاوز 800 متابع، ما يثير الشكوك حول هوية القائمين عليها وأهدافهم.

فيديو قديم يُستخدم للتضليل

لم تكتفِ الصفحة بنشر تصريحات غير مؤكدة، بل أعادت تداول مقطع فيديو قديم من بث مباشر أجرته شيرين عبد الوهاب عبر حسابها على “تيك توك” قبل نحو عام، تحدثت فيه عن اشتياقها لجمهورها واستجابت لطلب غناء أغنية «بتمنى أنساك» من ألبومها الصادر عام 2025.

وتم تقديم الفيديو على أنه حديث، مع تعليق منسوب زورًا لهنا الفقي، يدّعي أن البث جاء بعد محاولات لإقناع والدتها بالظهور، في محاولة لإيهام الجمهور بأن المقطع دليل مباشر على تحسّن الحالة الصحية الحالية لشيرين.

تضارب التصريحات حول واقعة الإسعاف

يأتي ذلك بالتزامن مع الجدل الذي أثاره الإعلامي عمرو أديب، بعد نفيه صحة الأخبار المتداولة حول نقل شيرين عبد الوهاب بسيارة إسعاف، وهي تصريحات قوبلت بتوضيح مغاير من شقيقها محمد عبد الوهاب.

وأوضح شقيق شيرين أن نقلها بسيارة إسعاف حدث بالفعل، لكنه جاء عقب شعورها بإرهاق مفاجئ أثناء وجودها مع الفنانة زينة، حيث جرى نقلها إلى مستشفى قريب للاطمئنان فقط، وأجريت لها فحوصات طبية، من بينها طلب إجراء منظار، كما تلقت مهدئًا حال دون عودتها بسيارة عادية، فتم نقلها إلى منزلها دون أي طوارئ أو احتجاز طبي.

استغلال جائزة عالمية لتلميع معلومات زائفة

تزامن انتشار هذه المنشورات المضللة مع إعلان فوز شيرين عبد الوهاب بجائزة «أفريما» العالمية لعام 2026 كأفضل فنانة في شمال أفريقيا، وهو ما حاولت بعض الحسابات استغلاله لإضفاء مصداقية وهمية على أخبارها، عبر الربط بين الجائزة والتصريحات غير الصحيحة المتداولة.