ختمت رحمة رياض النصف النهائي من برنامج ذا فويس بإطلالة درامية خطفت الأنظار، لتؤكد مرة جديدة على كونها أيقونة للأناقة والذوق الرفيع على المسرح. النجمة التي تألقت منذ الحلقة الأولى بذكاء في اختيار إطلالاتها، والتي كان يقف وراء تنسيقها خبير الموضة سيدريك حداد، وضعت مسك الختام بثوب قصير من توقيع المصمم اللبناني العالمي زهير مراد، مرصع بموج البريق المتناثر على حواف الأكمام القصيرة وعند العنق وجوانب الثوب، ليضفي على الإطلالة طابعاً حيوياً ومشرقاً.

التسريحة الشيك
العمل الجمالي لم يقتصر على الثوب فحسب، بل كان متناغماً مع تسريحة الشعر المرفوع التي تترابط مع خصلات ناعمة تتساقط حول الوجه، بينما بدت العيون دخانية تضيف عمقاً للطلّة، والشفاه هادئة لتوازن الجرأة مع الرقي، مكملة بالمجوهرات الفاخرة من دار بولغاري التي أضافت لمسة من الفخامة الملكية. الإطلالة برمتها بدت وكأنها منحوتة فنية، تجمع بين الجرأة والأناقة الكلاسيكية في توازن ساحر.

الحضور الآسر على طول البرنامج
ولا يمكن الحديث عن هذه الإطلالة من دون الإشارة إلى رحلة رحمة في البرنامج؛ فقد كانت جميع إطلالاتها خلال حلقات ذا فويس ملفتة ومتقنة بعناية، تحمل توقيع فريق عمل محترف يعرف كيف يحوّل كل ظهور إلى لحظة بصرية تخاطب الإحساس، وتؤكد على حضورها القوي كنجمة كاملة الأناقة والمواهب.
رحمة أثبتت أن الفن يكتمل بالجمال المدروس، وأن الانسجام بين الأزياء والمكياج وتسريحة الشعر يمكن أن يصنع لوحة متكاملة، تجعل المشاهد يتذكر ليس الأداء فقط، بل الحضور البصري الساحر الذي يترك أثره طويلاً بعد انتهاء العرض.


