في حفلات الجوائز الكبرى، وآخرها جوي أووردز في الرياض، بدا المشهد لافتًا: برد قارس يلف المكان، فيما ظهرت النجمات بفساتين صيفية مكشوفة وكأن الشتاء خارج الحسابات. فما السر وراء هذا الخيار الذي يتكرر كل عام؟
السجادة الحمراء… موسم بلا فصول
للسجادة الحمراء قواعدها الخاصة التي لا تعترف بتقلبات الطقس. هي مساحة استعراض بصري بامتياز، تُبنى على الجرأة والأقمشة الخفيفة والقصّات اللافتة. المعاطف والشالات ببساطة لا مكان لها أمام عدسات الكاميرات.

الصورة أولًا… والبرد تفصيل
في عالم النجومية، الصورة هي العملة الأعلى قيمة. لقطة واحدة قوية قد تتحول إلى ترند عالمي، أو غلاف مجلة، أو حديث مواقع التواصل. دقائق من البرد تُعد ثمنًا مقبولًا مقابل حضور بصري لا يُنسى.
ما لا تلتقطه الكاميرات
خلف الكواليس، تختلف الصورة تمامًا. تصل النجمات غالبًا بمعاطف سميكة، تُخلع قبل المرور بثوانٍ أمام العدسات، ثم تُعاد فور انتهاء التصوير. المعاناة محسوبة بالدقيقة، لا أكثر.
دور الأزياء تفرض رؤيتها
كثير من الإطلالات تكون بتوقيع دور أزياء عالمية، صُممت وفق رؤية فنية لا علاقة لها بدرجة الحرارة. النجمة، في هذه الحالة، تلتزم بالتصميم كما هو، حفاظًا على الاتفاق والصورة العامة.

معادلة الشهرة غير المعلنة
في حفلات الجوائز، المعادلة واضحة: تحمّل مؤقت مقابل انتشار دائم. الدفء قد يُنسى، لكن الصور تبقى وتُتداول لسنوات.
الخلاصة
النجمات لا يتجاهلن البرد لأنهن لا يشعرن به، بل لأن السجادة الحمراء تحكمها قواعد مختلفة، حيث تُقدَّم الأناقة على الراحة، ويُترك الشتاء خارج الكادر… فـالشهرة لا ترتجف.