TRENDING
ميديا

"مولانا" الحلقة 22.. جابر يقتحم الثكنة العسكرية

شهدت الحلقة الثانية والعشرون من مسلسل "مولانا" قفزة نوعية في مستوى الإثارة، حيث انتقلت الأحداث من مرحلة التخطيط إلى المواجهة المباشرة والميدانية. وتداخلت العمليات العسكرية الجريئة مع الأزمات الإنسانية والطلبات الانتقامية، مما وضع أبطال العمل أمام اختبارات مصيرية تحت أزيز الرصاص.

اقتحام الثكنة.. خطة جابر في قلب النيران

بدأت الحلقة بتنفيذ "جابر" (تيم حسن) لخطة اقتحام الثكنة العسكرية بالتعاون مع "جواد" و"رشيد". وبالتنسيق مع "أسامة" الذي مهد الطريق باستخدام قنابل دخانية وغاز مسيل للدموع، نجح الفريق في التسلل ببدلات عسكرية والسيطرة على دبابة. إلا أن الاشتباك مع القوى العسكرية لم يمر بسلام، حيث اندلع إطلاق نار كثيف أسفر عن إصابة "رشيد"، مما أربك حسابات المجموعة وأثار قلق "سلمى" التي تلقت الخبر بصدمة.

سيطرة "نمر" وتصاعد الأزمات الإنسانية

على الجانب الآخر، أحكم العسكر بقيادة "نمر" قبضتهم على مخفر "أبو خلدون"، محولين إياه إلى نقطة عسكرية حصينة لضيق الخناق على تحركات جابر وفريقه. وفي ظل هذا الحصار، واجهت "الدكتورة جمانة" مأزقاً حرجاً بمنعها من عبور الحاجز للوصول إلى موعد جرعة الكيماوي الخاصة بوالدها، لولا التدخل الجريء من "الملازم أنور" الذي استخدم القوة لفتح الطريق وتأمين خروجهما بسلام.

تحالفات "زينة" ومطالب العقيد كفاح الدموية

لم تخلُ الحلقة من التوترات الشخصية؛ حيث سعت "زينة" لفتح قناة اتصال مباشرة مع "جابر" بعيداً عن أعين "شهلا"، في محاولة لمناقشة ملفات حساسة قد تغير مجرى التحالفات. وفي سياق متصل، ارتفع سقف التوقعات في مكتب "نمر" حين أعلن "العقيد كفاح" (فارس الحلو) بوضوح أن أهدافه لم تعد تقتصر على السيطرة على الأرض فحسب، بل بات يطالب برأس "سليم العادل" شخصياً.

نهاية مشتعلة تمهد لصدام كبرى

اختتمت الحلقة بمشهد وضع النقاط على الحروف فيما يخص الصراع القادم، حيث كشفت مطالبة العقيد كفاح برأس سليم العادل عن تحول الصراع إلى تصفية حسابات شخصية دموية. ومع إصابة رشيد وتصاعد نفوذ نمر، تترقب الجماهير في الحلقات المقبلة كيف سيرد "جابر" على هذه التحديات، وهل ستنجح زينة في كسب ثقته بعيداً عن صراعات القصر.