أزمة صحية مفاجئة
تمرّ الفنانة والراقصة المصرية القديرة سهير زكي بوعكة صحية شديدة، استدعت نقلها بشكل عاجل إلى العناية المركزة داخل أحد المستشفيات الخاصة بمدينة السادس من أكتوبر جنوب مصر، بعد تدهور ملحوظ في حالتها الصحية خلال الأيام الماضية.
جفاف حاد وراء التدهور
وكشفت مصادر مقربة من الفنانة المعتزلة، في تصريحات لـ«العربية.نت» و«الحدث.نت»، أن الأزمة الصحية بدأت منتصف الأسبوع الماضي، نتيجة إصابتها بحالة جفاف حاد، ما تسبب في تراجع سريع في المؤشرات الحيوية لأعضاء جسدها، الأمر الذي استدعى تدخلاً طبياً فورياً.
تنفس صناعي ومتابعة دقيقة
وأكد الفريق الطبي المعالج ضرورة وضع سهير زكي على الأجهزة الطبية اللازمة، بما في ذلك التنفس الصناعي، لتدارك مضاعفات الجفاف ومنع تطور الحالة إلى مرحلة الفشل الوظيفي، خاصة في ظل معاناتها من أمراض مزمنة مرتبطة بتقدم العمر، حيث تبلغ 81 عاماً، أبرزها مرض السكري وارتفاع ضغط الدم، إلى جانب مشكلات صحية في العظام والأعصاب.
استقرار نسبي وحذر طبي
ورغم خضوعها لبروتوكول علاجي مكثف ساهم في تحقيق حالة من الاستقرار النسبي، إلا أن المصادر أكدت أن الفنانة لا تزال تحت الملاحظة الطبية الدقيقة داخل العناية المركزة، ولن يتم نقلها إلى غرفة عادية إلا بعد التأكد الكامل من استعادة جسدها لوظائفه الحيوية وقدرته على تجاوز مرحلة الخطر.
مسيرة فنية استثنائية
وتُعد سهير زكي واحدة من أبرز أيقونات الفن المصري خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، واشتهرت بكونها أول راقصة تقدم الرقص الشرقي على ألحان «كوكب الشرق» أم كلثوم، ما جعلها حالة فنية فريدة ومدرسة مستقلة في هذا المجال.
اعتزال وابتعاد عن الأضواء
وخلال مشوارها الفني، شاركت سهير زكي في أكثر من 50 عملاً سينمائياً، جمعت فيها بين التمثيل والاستعراض، قبل أن تتخذ قرار الاعتزال نهائياً في أوائل تسعينيات القرن الماضي، لتختار منذ ذلك الحين حياة هادئة بعيداً عن الأضواء وصخب الوسط الفني، استمرت لأكثر من ثلاثين عاماً.