في حدث مثير، أعلنت السلطات السورية عن تحرير المنتج السوري محمد قبنض بعد اختطافه في ريف دمشق منتصف سبتمبر الماضي، ضمن عملية أمنية ناجحة أنهت حالة من التوتر والقلق استمرت لأسابيع، بينما كان قبنض بعيدًا عن الأضواء في خضم أزمة شخصية كبيرة.
تفاصيل اختطاف محمد قبنض
بدأت القصة في 18 أيلول/سبتمبر، حين تعرض قبنض للاختطاف أمام شركته بريف دمشق.
قام مسلّحون ينتحلون صفة الأمن العام باختطافه، باستخدام سيارات مجهولة، قبل أن يختفي نهائيًا.
من اللحظة الأولى، وزارة الداخلية السورية باشرت عمليات البحث والتحرّي، وفتحت تحقيقًا شاملًا، واتخذت كل الإجراءات القانونية لكشف ملابسات الحادث وملاحقة المتورطين.
صعوبات التحقيق وتأخيرات العمل الأمني
واجهت التحقيقات صعوبات كبيرة نتيجة تحريض واتهامات ومحاولات لتشويه مسار القضية، ما أثر على التعاون وأبطأ من تقدم التحقيقات.
رغم كل العراقيل، استمر فريق العمل الأمني بمتابعة دقيقة وتتبع الخيوط خطوة بخطوة حتى الوصول إلى النتائج المرجوة.
تحرير محمد قبنض بأمان
اليوم، أعلنت الجهات المختصة عن عثور وحدات الأمن الداخلي على محمد قبنض حيًا وبأمان، مع شخص آخر يدعى حمزة اللحّام، كانت قضيته قيد المتابعة منذ فترة.
تم تأمين المختطفين وحمايتهم بشكل كامل، فيما بدأت التحقيقات لملاحقة جميع أفراد الخلية المتورطة في الجريمة.
رسالة واضحة من السلطات
ليست هذه مجرد عملية تحرير، بل نهاية كابوس ومؤشر على جدية القانون في حماية المواطنين.
الرسالة واضحة: "لا جريمة تمر بلا حساب"، فمن لحظة الخطف إلى لحظة العودة إلى الأمان، استطاعت الجهات الأمنية السورية إعادة قبنض إلى الحرية بعد أيام من الظلام والقلق.