أعلنت أكاديمية علوم وفنون السينما عن ترشيحات جوائز الأوسكار الـ98، وشمل فيلم Frankenstein (2025) للمخرج المكسيكي غييرمو ديل تورو تسعة ترشيحات مهمة في عدد من أبرز الفئات السينمائية. يعتبر هذا الإنجاز تأكيدًا على حضور الفيلم القوي في موسم الجوائز وصدى رؤيته الفنية العميقة.
ترشيحات أوسكار بارزة
الفيلم رُشح في فئات عدة تشمل:
– أفضل فيلم
– أفضل ممثل مساعد عن أداء جاكوب إلوردي
– أفضل سيناريو مقتبس
– أفضل تصوير سينمائي
– أفضل موسيقى تصويرية أصلية
– أفضل تصميم أزياء
– أفضل مكياج وتصفيف شعر
– أفضل تصميم إنتاج
– أفضل صوت
هذه الترشيحات وضعته ضمن أبرز الأعمال المنافسة في حفل الأوسكار الذي سيُقام في 15 مارس 2026.
قراءة جديدة لكلاسيكية خالد
Frankenstein (2025) ليس مجرد إعادة إنتاج لرواية ماري شيلي الكلاسيكية، بل رؤية سينمائية معاصرة غنية بالعاطفة والدراما القوطية. يستكشف الفيلم علاقة معقدة بين الخالق والمخلوق، ويركز على أبعاد إنسانية ونفسية عميقة تتجاوز الإطار التقليدي لأفلام الرعب.
أبرز نجوم العمل هما أوسكار إيزاك في دور العالم فيكتور فرانكشتاين، وجاكوب إلوردي في دور المخلوق، حيث تلقى الأخير إشادة واسعة لتمثيله الذي يجمع بين الحس المأساوي والعمق الشعوري.

بصريات وإخراج يحفزان النقاد
يحمل الفيلم توقيع ديل تورو في الإخراج والكتابة، ما يبرز قوة رؤية المخرج في تحويل القصة إلى عمل سينمائي بصري جذاب بلمسات فنية قوية وتصميم إنتاجي وأزياء دقيقة تعكس جو القرن التاسع عشر وروح الرواية الأصلية.

صدى نقدي وجماهيري
الفيلم حظي بعروض خاصة في مهرجانات دولية وحقق تفاعلًا لافتًا مع الجمهور والنقاد، الذين أشادوا بالتوازن بين الجماليات البصرية والرسائل الإنسانية المعمقة في العمل.
في موسم جوائز يشهد منافسة قوية، يمثل ترشيح Frankenstein في تسع فئات تحدياً كبيراً أمام أعمال أخرى بارزة، لكنه بالتأكيد يعكس المكانة الفنية التي حققها العمل في صناعة السينما هذا العام.
