هروب أنيق من الواقع عبر الهوت كوتور
قدم إيلي صعب الذهول البراق لموسم ربيع وصيف2026 مجموعة ساطعة تشكل رحلة للهروب من الواقع،عائدا بنا الى رحلة سفر فاخرة نحو مراكش وأقصى مخابئ البحر الأبيض المتوسط في السبعينيات.
المجموعة صوّرت الهوت كوتور كأداة للحسية والحركة والرغبة في أن يُرى، لتجعل من كل قطعة لوحة فنية تنبض بالحياة، مع لمسة مألوفة من توقيع إيلي صعب، لكنها متميزة بالإشارات التاريخية والمزاج الواثق.

لوحة ألوان متألقة تحت الشمس
استحضرت مجموعة إيلي صعب تدرجات مشبعة بالذهب المعدني، البرونزي، وبني الشوكولاتة بالحليب، لتخلق توهجاً مستمراً تحت أشعة الشمس على المدرج.
لمسة واحدة من البنفسجي اخترقت الدفء كوميض ليلي مفاجئ، مضيفة عمقاً ودراما إلى المخطط الأحادي اللون.
الألوان لم تكن مجرد زخرفة، بل صُممت لتتفاعل مع الضوء، فتتألق تحت سماء المساء وعلى ساحات الرقص على حد سواء.

إشارات تاريخية وفن الآرت ديكو
استلهم صعب زمن السبعينيات كمرجع رئيسي، مع استحضار الزخارف وفن الآرت ديكو من تلك الفترة. وكل ذلك في زخرفة هندسية وطلاء من خرز.

البريق واللمسات البوهيمية
تميزت المجموعة بالإفراط في الزخرفة وتدفق البريق، اللّاميه، والترتر على الفساتين وحضور لأوشحة طويلة ومعاطف مطرزة بالخرز وعباءات وسترات طويلة بلا أكمام وسلاسل من الخرز المتدلية على الظهر بدقة شبه معمارية، عززت حب إيلي صعب للزخرفة كهيكلية جمالية متكاملة.

الهوت كوتور كحلم متحرك
مجموعة إيلي صعب تجربة حسية بصرية متكاملة، تجسد رحلة بين الماضي والحاضر، بين البذخ والفخامة، بين الحركة والسطوع، لتؤكد مرة أخرى أن الهوت كوتور عند إيلي صعب هو حلم يُرتدى ويُعاش.







