TRENDING
حصرياً لـ هواكم - المخرج صفوان مصطفى نعمو يكشف مصير مسلسل القيصر

في ظل الجدل الواسع الذي رافق عرض الحلقات الأولى من مسلسل “القيصر”، وما تبعه من حملات نقد حادة على مواقع التواصل الاجتماعي، حسم مخرج العمل صفوان مصطفى نعمو مصير المسلسل في اتصال مع "هواكم"، وقال ان عرض العمل مستمر بشكل طبيعي على منصة "شاشات"، رغم اقتصار البث حتى الآن على ثلاث ثلاثيات، مؤكداً أن الخطة الدرامية والإنتاجية لم تتغير وأن الحلقات المقبلة ستُعرض وفق الجدول المقرر، مع توقع تصاعد الأحداث درامياً خلال المراحل القادمة.

كما أوضح أن ردود الفعل، رغم قسوتها أحياناً، تعكس حساسية الموضوع الذي يطرحه المسلسل وارتباطه بذاكرة إنسانية مؤلمة لدى شريحة واسعة من السوريين.

فريق العمل ومشاعر العائلات المتضررة

أكد نعمو أن فريق العمل يتفهم مشاعر العائلات المتضررة، ولا سيما ما صدر عن لجنة أهالي مفقودي صيدنايا، مشيراً إلى أن احترام هذه المشاعر كان حاضراً منذ المراحل الأولى للكتابة والتصوير، وهو ما دفع صنّاع العمل إلى تجنب الطرح التوثيقي المباشر أو إعادة تقديم مشاهد صادمة قد تعيد فتح الجراح، والتركيز بدلاً من ذلك على المقاربة الإنسانية والنفسية للمعاناة.

استهداف الفنانين على المستوى الشخصي تجاوز النقد الفني

أضاف أن الحملات التي طالت المسلسل على المنصات الرقمية، بما فيها بعض أشكال التجريح الشخصي بحق فنانين مشاركين، تُعد أمراً مؤسفاً، موضحاً أن الاختلاف في تقييم العمل حق مشروع للجمهور، لكن استهداف الفنانين على المستوى الشخصي يتجاوز النقد الفني إلى مساحات لا تخدم الحوار الثقافي أو الدرامي. وشدد على أن العمل الدرامي بطبيعته مساحة فنية تجمع فنانين من خلفيات وتجارب مختلفة، وأن مشاركة أي فنان لا ينبغي قراءتها بوصفها موقفاً سياسياً أو رسالة مباشرة.

مخرج العمل يرد على زهير الملا وسامر كحلاوي

كما نفى المخرج بشكل قاطع ما تم تداوله حول حذف أو اقتطاع مشاهد من العمل، وهو الجدل الذي أثير بعد تصريحات متداولة نُسبت إلى بعض الفنانين، بينهم زهير الملا وسامر كحلاوي. وأكد أن ما جرى تداوله لا يستند إلى وقائع إنتاجية، موضحاً أنه لا توجد أي مشاهد محذوفة، وأن المسلسل عُرض كما تم تسليمه للقناة العارضة دون تدخل أو رقابة أدت إلى حذف محتوى درامي، واصفاً ما حدث بأنه مجرد لغط ناتج عن اجتهادات وتفسيرات غير دقيقة.

هدف القيصر: تقديم حكاية إنسانية

ختم نعمو بالتأكيد أن الهدف الأساسي من “القيصر” يبقى تقديم حكاية إنسانية تحافظ على الذاكرة الجمعية وتفتح مساحة للتأمل في آثار الحرب والاعتقال على الفرد والأسرة والمجتمع، مع احترام حق الجمهور في الاختلاف والنقد، بعيداً عن التصنيفات أو الاصطفافات، وبما يضمن بقاء الدراما مساحة للحوار الإنساني قبل أي شيء آخر.