TRENDING
أخبار هواكم

وفاة الإعلامية دعاء خالد سلو بجلطة دماغية عن 24 عامًا بعد أسبوعين على زواجها

وفاة الإعلامية دعاء خالد سلو بجلطة دماغية عن 24 عامًا بعد أسبوعين على زواجها

توفيت الإعلامية دعاء خالد سلو، المذيعة في إذاعة الدرباسية، المنحدرة من مدينة الدرباسية في مقاطعة الجزيرة في شمال وشرق سوريا (روج آفا)، وذلك بعد تعرضها لجلطة دماغية أدت إلى تدهور حالتها الصحية وانتهت بوفاتها أثناء خضوعها لعملية جراحية في مستشفى بدمشق.

مسيرة إعلامية بدأت عام 2020 عبر إذاعة الدرباسية

وُلدت دعاء سلو عام 2002 في مدينة الدرباسية ضمن عائلة مكونة من شقيقتين وأربعة أشقاء، وبدأت مسيرتها الإعلامية عام 2020 في إذاعة الدرباسية كمراسلة ومقدمة برامج إذاعية. وقدمت خلال عملها عدداً من البرامج، أبرزها برنامج “Rojbaş” (صباح الخير) وبرنامج “Jiyana Dayîkê” (حياة الأم)، حيث عُرفت بأسلوبها القريب من الناس واهتمامها بالقضايا الاجتماعية.

تدهور مفاجئ في الحالة الصحية بعد زفافها

وبحسب المعلومات المتوفرة، فقد احتفلت الراحلة بزفافها في 30 أيار الماضي، قبل أن تتعرض لاحقاً لجلطة دماغية استدعت نقلها إلى المستشفى السوري التخصصي في مدينة قامشلو بتاريخ 9 حزيران. ومع تدهور حالتها، تم تحويلها في 11 حزيران إلى مستشفى المجتهد في دمشق لتلقي العلاج، إلا أنها فارقت الحياة يوم الأحد 14 حزيران أثناء إجراء عملية جراحية.

نعي رسمي وإشادة بدورها الإعلامي

نعى اتحاد إعلام المرأة (YRJ) الإعلامية الراحلة في بيان رسمي، مقدماً التعازي إلى عائلتها وزملائها في إذاعة الدرباسية. وأشار البيان إلى أن دعاء سلو كانت نموذجاً للإعلامية الملتزمة بقضايا مجتمعها، وأسهمت في نقل صوت الناس وتطلعاتهم عبر الإعلام المسموع بمهنية ومسؤولية.

إرث إعلامي ورسالة باقية

وأكد الاتحاد أن الراحلة كرّست جزءاً كبيراً من عملها الإعلامي لتسليط الضوء على قضايا المرأة ونقل واقعها، مشيراً إلى أنها تركت أثراً طيباً في الوسط الإعلامي وبين زملائها وكل من عرفها، على أن تبقى ذكراها حاضرة في الذاكرة الإعلامية ورسالتها شاهدة على مسيرتها القصيرة والمؤثرة.