بلغت الإثارة ذروتها في الحلقة السابعة من مسلسل "بخمس أرواح"، حيث تحول حلم "شمس" (قصي خولي) باستعادة كرامته الضائعة إلى كابوس دموي، في حلقة رسمت ملامح حرب "الإرث والدم" القادمة.
أربعون عاماً من الضياع تنتهي بـ DNA
أخيراً، نطقت الحقيقة؛ حيث أكدت فحوصات الحمض النووي أن "شمس" هو الابن الشرعي والوريث الوحيد لـ "أمير باديس" (رفيق علي أحمد). لحظة تسلم "راشد" (عادل كرم) للنتائج كانت بمثابة ميلاد جديد لشمس الذي عاش عقوداً بلا هوية، لتبدأ الإجراءات الرسمية لاستعادة اسمه الذي شطبه تلاعب والده قديماً.
لقاء الإخوة.. صدمة المسجد والشكوك
تزامناً مع استرداد هويته، واجه شمس "شقيقه" المفترض "مروان الخطيب" لأول مرة. اللقاء الذي جرى أمام المسجد كان مشحوناً بالارتباك؛ فمروان رفض تصديق فكرة وجود أخ له من والده "سعيد الخطيب" (الذي هو نفسه أمير باديس)، وعاد لمنزله لينقل الدهشة لزوجته "سناء" (ياسمينا زيتون)، رغم أن الشبه بين والده وبين أمير باديس كان كافياً لزرع الشك في القلوب.
"سماهر" في مهب الريح.. سرقة ومواجهة
على مقلب آخر، تعقدت حياة "سماهر" (كاريس بشار) بشكل درامي:
السرقة: تسلل مجهول إلى منزلها وسرق ملف مستندات ابنها "جود"، في محاولة لطمس أثره القانوني.
التصعيد: أمام تعنت "عاصي" (فادي أبي سمرا) ورفضه الاعتراف بابنه، قررت سماهر تفجير القنبلة بالذهاب إلى منزله وكشف المستور أمام زوجته، ضاربةً بكل الخطوط الحمراء عرض الحائط.
النهاية: حادث مدبّر يقلب الطاولة
لم يهنأ شمس بانتصاره القانوني سوى لدقائق؛ فبمجرد خروجه من منزل راشد، تعرضت سيارته لحادث اصطدام مروع ومقصود. وبينما نجا شمس، سقط رفيقه "أشطفان" (جنيد زين الدين) غارقاً في دمائه، ليدخل غرفة العمليات في حالة حرجة.
أصابع الاتهام:
اتجهت الأنظار فوراً نحو "كمال" (جوزيف بو نصار)، الذي يبدو أنه قرر تصفية شمس جسدياً بعدما عجز عن إبعاده قانونياً عن إرث "باديس".